معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٨٥ - الرّهان
و رمى السهم عن القوس و عليها لا بها، رميا و رماية، و لا يقال:
رميت بالقوس إلا إذا ألقيتها من يدك، و منهم من يجعله بمعنى: رميت عنها.
و الرمي: يقال في الأعيان كالسهم و الحجر، و يقال في المقال كناية عن الشتم و القذف.
و رمى فلان فلانا: أى قذفه بالفاحشة، كما في قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنٰاتِ. [سورة النور، الآية ٤].
و رمى الجمار: جمع جمرة، و هي اسم لمجتمع الحصى، و سميت بذلك لاجتماع الناس بها، يقال: «تجمر بنو فلان»:
إذا اجتمعوا، و قيل: إن العرب تسمى الحصى الصغار جمارا، فسمّيت بذلك تسمية للشيء بلازمه، و قيل: لأن آدم أو إبراهيم- (عليهما السلام)- لمّا عرض له إبليس فحصبه جمرا بين يديه: أي أسرع، ذكره في «الفتح».
و قال القرافى: الجمار: اسم للحصى لا للمكان.
و الجمرة: اسم للحصاة و إنما سمى الموضع جمرة باسم ما جاوره، و هو اجتماع الحصى فيه. و الأولى منها هي التي إلى مسجد الخيف أقرب، و من بابه الكبير إليها ألف ذراع و أربعة و خمسين ذراعا و سدس ذراع، و منها إلى الجمرة الوسطى مائتا ذراع و خمسة و سبعون ذراعا، و من الوسطى إلى جمرة العقبة مائتا ذراع و ثمانية أذرع كل ذلك بذراع الحديد.
«المصباح المنير (رمى) ص ٩٢، و التوقيف ص ٣٧٥، و شرح الزرقانى على الموطأ ٢/ ١٦٩، الموسوعة الفقهية ٢٣/ ١٥٠».
الرّهان:
قال في «المصباح»: راهنت فلانا على كذا رهانا- من باب قاتل، و يأتي الرّهان على معان منها:
- المخاطرة: جاء في «لسان العرب»: الرهان و المراهنة: