معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٦٩ - الرقّ
و اصطلاحا: عرف ابن عابدين الرقص بأنه التمايل و الخفض و الرفع بحركات موزونة.
«الموسوعة الفقهية ٢٣/ ٩».
الرقّ:
لغة: مصدر: رق العبد يرق، ضد عتق- بكسر الراء-:
العبودية، يقال: «استرق فلان مملوكه»، و أرقه نقيض:
أعتقه، و الرقيق: المملوك ذكرا كان أو أنثى، و يقال للأنثى أيضا: «رقيقة»، و الجمع: رقيق و أرقاء، و إنما سمى العبيد:
رقيقا، لأنهم يرقون لمالكهم و يذلون و يخضعون، و أصله من الرقة، و هي ضد الغلظ و الثخانة في المحسوسات، يقال:
«ثوب رقيق و ثياب رقاق»، ثمَّ استعمل في المعنويات، فقيل:
«فلان رقيق الدين أو رقيق القلب».
و الرق: الضعف، و منه رقة القلب.
و عرّفه بعض أهل الفرائض و الفقه: بأنه عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر، أو: أنه عجز شرعي مانع للولايات من القضاء و الشهادة و ملكية المال و التزوج و غيرها، أما إنه عجز فلأنه لا يملك ما يملكه الحر من الشهادة و القضاء و غيرهما، و أما إنه حكمي فلأن العبد قد يكون أقوى في الأعمال من الحر حسّا.
و للرقيق أسماء أخرى بحسب نوعه و حاله، كالقن، و هو من لا عتق فيه أصلا، و يقابله المبعض، و هو المعتق بعضه و سائره رقيق، و من فيه شائبة حرية، و هو من انعقد له سبب العتق كالمكاتب و المدبر و الموصى بعتقه و المعتق عند أجل و أم الولد.
و الرق:- بفتح الراء-: الجلد الرقيق الذي يكتب عليه، و أطلق على الصحيفة البيضاء يكتب عليها، قال اللّه تعالى:
فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ [سورة الطور، الآية ٣].