معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٤٢ - الرّسالة
و الرّزق أيضا: ما يصل إلى الجوف و يتغذى به، يقال:
«أعطى السلطان رزق الجند، و رزقت علما».
قال الجرجاني: الرزق: اسم لما يسوقه اللّه إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال و الحرام.
و عند أصحابنا المتكلمين، و عند أهل اللغة: كل ما انتفع به المنتفع من مأكول و مشروب، و ملبوس، و مركوب، و ولد و زوجة و دار و غير ذلك، و يطلق على الحلال و الحرام.
و في الاصطلاح: العطاء، و يشمل ما يفرضه الإمام في بيت المال للمستحقين و غيره من التبرعات كالوقف، و الهبة، و صدقة التطوع و غير ذلك مما يدفع بلا مقابل.
و فرّق الحنفية بين العطاء و الرزق فقالوا: الرزق: ما يفرق للرجل في بيت المال بقدر الحاجة و الكفاية مشاهرة أو مياومة، و العطاء ما يفرض للرجل في كل سنة لا بقدر الحاجة، بل بصبره و عناية في أمر الدين.
و في قول لهم: العطاء ما يفرض للمقاتل.
و الرزق: ما يجعل لفقراء المسلمين في بيت المال و إن لم يكونوا مقاتلين.
«المصباح المنير (رزق) ص ٨٦، و الكليات ص ٤٧٢، و تحرير التنبيه ص ١٤٦، و التعريفات ص ٩٧، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٢٠١، ٣٠/ ١٥٠».
الرّسالة:
اسم لما يرسل، منقولة عن المصدر.
و رسالة الرسول: ما أمر بتبليغه عن اللّه للناس و دعوته الناس إلى ما أوحى إليه.
و الرسول: المرسل، و الرسول: مصدر بمعنى: الرسالة، و إذا وصف بالمصدر فبلفظه فلا يؤنث، و لا يثنى، و لا يجمع.
قال الزمخشري: الرسول يكون بمعنى: المرسل، و بمعنى: