الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٤٩١ - فهرس الآيات
وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ٩
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ ٩
وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ٩
وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ٣٥٦
وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ٩، ١٨٤
وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ ٥١
وَ تَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ ٣٣٤
وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ٣٣٧
وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِ ٣٣٧
وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ٩، ٣٦٣
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما ٣٣٧
وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ٣٦٣
وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ٣٣٧
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ ٥٦
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ* لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ٩، ٣٧٨
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ٨٥
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ ٣٥٣، ٣٥٥، ٣٥٦
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ٣٥٣، ٣٨٠
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ٣٧٨
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ٣٧٨
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ٣٧٨
بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ ٩