الرسائل الأصولية
(١)
الفهرس الإجمالي
١ ص
(٢)
رسالة الاجتهاد و الأخبار
٣ ص
(٣)
«الفصل الاول» اشتراك التكاليف و ثبوتها إلى القيامة
٥ ص
(٤)
«الفصل الثاني» وجوب تحصيل العلم أو الظنّ المعلوم الاعتبار
٨ ص
(٥)
«الفصل الثالث» استنباط الاجتهاد بالوحدة عند الشيعة
١٥ ص
(٦)
الاختلافات المانعة من العلم
١٦ ص
(٧)
إثبات الاجتهاد
٢٣ ص
(٨)
احتياط مولانا محمّد صالح المازندراني
٢٨ ص
(٩)
«الفصل الرابع» ظنّية الطريق
٢٨ ص
(١٠)
«الفصل الخامس» إنكار الاجتهاد
٤١ ص
(١١)
الاختلالات في السند
٤٤ ص
(١٢)
الاختلالات في المتن
٤٥ ص
(١٣)
زيادة التوضيح في بيان الاختلالات في المتن
٤٦ ص
(١٤)
الفتنة و الفساد في طريق الخصم
٥٠ ص
(١٥)
ردود أخر على دليل منكري الاجتهاد
٥٥ ص
(١٦)
«الفصل السادس» رد التجزّي في الاجتهاد
٦٦ ص
(١٧)
دليل آخر على التجزّي
٨١ ص
(١٨)
حجّة النافين في إنكار التجزّي
٨١ ص
(١٩)
الحقّ بعد رد المذهبين
٨٥ ص
(٢٠)
«الفصل السابع» فيما يحتاج إليه المجتهد من العلوم
٨٦ ص
(٢١)
الأوّل، و الثاني، و الثالث علم اللغة، و الصرف، و النحو
٨٦ ص
(٢٢)
الرابع علم اصول الفقه
٩٤ ص
(٢٣)
عدد الأحاديث
١٠١ ص
(٢٤)
الخامس علم الكلام
١١١ ص
(٢٥)
السادس علم المنطق
١١١ ص
(٢٦)
السابع العلم بتفسير الآيات المتعلّقة بالأحكام و بمواقعها من القرآن و من الكتب الاستدلالية
١١١ ص
(٢٧)
الثامن العلم بالأحاديث المتعلّقة بالأحكام
١١١ ص
(٢٨)
«الفصل الثامن» احتياج المجتهد إلى علم الرجال
١١٢ ص
(٢٩)
و هنا شكوك
١١٢ ص
(٣٠)
الأوّل و هو ما ذهب إليه الفاضل مولانا محمّد أمين الأسترآبادي
١١٢ ص
(٣١)
حال أصحاب الكتب
١٢٤ ص
(٣٢)
الاختلاف في تصحيح ما يصح
١٣٧ ص
(٣٣)
عدم عصمة الصدوق
١٤٠ ص
(٣٤)
ردّ قرائن الاسترابادي في قطعيّة صدور الأحاديث
١٤٢ ص
(٣٥)
تضعيف الصدوق حديث «الفقيه»
١٥٦ ص
(٣٦)
معنى قول الصدوق
١٥٩ ص
(٣٧)
حال أحاديث «الكافي»
١٦٠ ص
(٣٨)
رد بعد تسليم الشهادة
١٦١ ص
(٣٩)
حال الكتب المأخوذ منها «الفقيه»
١٦١ ص
(٤٠)
سرّ ديدن المشايخ
١٦٤ ص
(٤١)
شواهد متفرقة من أقوالهم من العمل بخبر الواحد و غيره
١٦٩ ص
(٤٢)
سؤال من قول «الكافي» و ردّه
١٧٠ ص
(٤٣)
حجيّة خبر الواحد عند القدماء بل قطعيّته من كلام الشيخ و السيد مع الشاهد
١٧٣ ص
(٤٤)
ردّ المفيد
١٨١ ص
(٤٥)
فائدة مهمّة في سهو النبي
١٨٣ ص
(٤٦)
ثم اعلم أنّه ممّا ذكرنا يظهر حال سائر الشكوك التي أوردوها في قطعيّة أحاديثنا
١٨٨ ص
(٤٧)
تذييل و لا بدّ من الكلام فيما أثبتنا و نبّهنا عليه بالنسبة إلى امور
١٨٨ ص
(٤٨)
منها؛ عدم قطعيّة جميع الاصول و الكتب المشهورة أو المعتمدة عند بعض أئمة الحديث و رواته
١٨٨ ص
(٤٩)
الاصول و الكتب الأربعة غير قطعيّة الصدور الأمر الثاني
١٩٤ ص
(٥٠)
مسلك القدماء في حجيّة أخبار الآحاد الأمر الثالث
١٩٦ ص
(٥١)
كلام السيّد في «الذريعة»
٢٠٢ ص
(٥٢)
مسلك علماء الرجال في حجيّة أخبار الآحاد
٢٠٣ ص
(٥٣)
الشاهد من شيوع الكذب و الحذر منه
٢٠٧ ص
(٥٤)
شواهد متفرقه من الطعن كثيرا و العبارات الدائرة
٢٠٩ ص
(٥٥)
التوثيقات في المتن
٢١٢ ص
(٥٦)
حال المكاتبة و الخطوط
٢١٣ ص
(٥٧)
تذييل؛ تأويل كلام الأخباريين و توجيهه
٢١٥ ص
(٥٨)
المفسدة الأولى
٢١٦ ص
(٥٩)
المفسدة الثانية
٢٢١ ص
(٦٠)
المفسدة الثالثة
٢٢٢ ص
(٦١)
كلام الموجّه الأخباري و ردّه إجمالا
٢٢٣ ص
(٦٢)
رسالة اجتماع الأمر و النهي
٢٣١ ص
(٦٣)
رسالة الإجماع
٢٥١ ص
(٦٤)
فصل في تقسيم الإجماع
٢٦٥ ص
(٦٥)
فصل الفرق بين الإجماعي و الضروري
٢٦٨ ص
(٦٦)
توهّم المنكر و ردّه
٢٧٠ ص
(٦٧)
مؤيّدات حقيّة الإجماع
٢٧٢ ص
(٦٨)
فصل في المغالطات و الشكوك
٢٨٠ ص
(٦٩)
حصول العلم الإجمالي من الاجماع
٢٨٢ ص
(٧٠)
اختلالات الإجماع المنقول
٢٨٩ ص
(٧١)
فصل في الإجماع المنقول بخبر الواحد
٢٩٢ ص
(٧٢)
دليل حجّية الإجماع المنقول
٢٩٣ ص
(٧٣)
فصل الطرق الثلاثة للإجماع
٣٠٢ ص
(٧٤)
فصل في الإجماع المركّب
٣٠٥ ص
(٧٥)
رسالة القياس
٣٠٩ ص
(٧٦)
رسالة اخبار الآحاد
٣١٧ ص
(٧٧)
فصل في الأخبار المتواترة
٣١٩ ص
(٧٨)
فصل في الخبر الواحد المروي عن المخالف
٣٢٠ ص
(٧٩)
فصل في العلوم الحاصل عند الأخبار المتواترة
٣٢١ ص
(٨٠)
فصل في قرائن صحّة أخبار الآحاد
٣٢٢ ص
(٨١)
فصل في خبر الواحد المحض
٣٢٥ ص
(٨٢)
فصل في تعارض الأخبار و علاجها
٣٢٦ ص
(٨٣)
فصل في الحظر و الإباحة
٣٣١ ص
(٨٤)
فصل في أقسام الخطاب
٣٣٦ ص
(٨٥)
فصل في إثبات التعبّد بخبر الواحد
٣٤٣ ص
(٨٦)
فصل نظريّة المصنّف فيما روى المخالف
٣٤٥ ص
(٨٧)
رسالة أصالة البراءة
٣٤٧ ص
(٨٨)
الموضع الأوّل فيما لا نصّ فيه
٣٤٩ ص
(٨٩)
دليل المجتهدين على البراءة من العقل
٣٥٠ ص
(٩٠)
تحقيق الحق و إثبات المذهب من النقل
٣٥٣ ص
(٩١)
دلالة الآيات عليه
٣٥٣ ص
(٩٢)
دلالة الأخبار عليه
٣٥٤ ص
(٩٣)
دلالة الإجماع عليه
٣٥٧ ص
(٩٤)
الاعتراضات على حجيّة أدلّة البراءة
٣٥٩ ص
(٩٥)
جواب اعتراضات الأخباريين
٣٦١ ص
(٩٦)
تفصيل الجمع و ترجيح المقال بالأدلّة الخمسة
٣٦٥ ص
(٩٧)
حال الأخير من الأخبار المعارضة
٣٦٧ ص
(٩٨)
التفصيل
٣٧٠ ص
(٩٩)
معنى الحديث الأخير و حلّه
٣٧٠ ص
(١٠٠)
إلزام بالأخير للتأييد
٣٧٢ ص
(١٠١)
تأييد مذهب المجتهدين
٣٧٥ ص
(١٠٢)
اعتراض عجيب و ردّه
٣٧٧ ص
(١٠٣)
شبهة قويّة و حلّها
٣٨٠ ص
(١٠٤)
الموضع الثاني ما تعارض فيه النصّان
٣٨٢ ص
(١٠٥)
دليل المجتهدين
٣٨٢ ص
(١٠٦)
جواب الأخباريين و ردّه
٣٨٥ ص
(١٠٧)
و ينبغي هنا ملاحظة امور
٣٨٩ ص
(١٠٨)
دليل حجيّة كل ظنّ للمجتهد و ردّه
٣٩٢ ص
(١٠٩)
الموضع الثالث الشبهة في طريق الحكم
٣٩٧ ص
(١١٠)
إشكالات
٤٠١ ص
(١١١)
ردّ مثال الشيخ الحر
٤٠٩ ص
(١١٢)
تتمّة كلام الشيخ الحر
٤١٠ ص
(١١٣)
معنى الحلال البيّن و أخويه
٤١٢ ص
(١١٤)
كلام الشيخ الحر و ردّه أيضا
٤١٣ ص
(١١٥)
فائدة مهمّة
٤١٦ ص
(١١٦)
رسالة الاستصحاب
٤٢١ ص
(١١٧)
رسالة الجمع بين الاخبار
٤٤٥ ص
(١١٨)
مفاسد جمع المتأخّرين
٤٥٢ ص
(١١٩)
أقسام الجمع
٤٥٣ ص
(١٢٠)
* فهارس الكتاب*
٤٨٧ ص
(١٢١)
فهرس الآيات
٤٨٩ ص
(١٢٢)
فهرس الأحاديث
٤٩٣ ص
(١٢٣)
فهرس الأعلام
٥٠٣ ص
(١٢٤)
فهرس الكتب
٥١٥ ص
(١٢٥)
المنابع و المآخذ
٥١٩ ص
(١٢٦)
فهرس الموضوعات
٥٣٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص

الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٢٠ - المفسدة الأولى

ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً [١] الآية، فتأمّل.

و لعلّ الأخبار واردة كثيرا في أنّ من عمل قبيحا مع اعتقاده عدم قبحه الناشئ عن تقصيره، فعل القبيح، بل الأقبح، و أيضا ورد في ذمّ العوام كالأنعام التابعين لكلّ ناعق المعتقدين لغير الحقّ‌ [٢]، فتدبّر.

و بالجملة؛ مفاسد هذا الشقّ كثيرة، و مضى في الفصل الخامس‌ [٣] ما ينبّهك أيضا.

و إن لم يكن حجّة بنفسه و من حيث هو هو، بل بشرط و قاعدة، فهو خلاف مذهبكم و رويّتكم و قولكم.

و أيضا؛ أنتم تبرّأتم من مذهب المجتهد و مسلكه باستنادكم إلى أنّ الأخبار علميّة الصدور و الدلالة، و العلم حجّة.

و أيضا؛ قد أكثرتم من الطعن عليه و الإنكار و غير ذلك، بسبب أنّه لا دليل على ما اشترطه المجتهدون و آخذتموه أشدّ مؤاخذة، و خاصمتم معه غاية المخاصمة، فلم لا تذكرون شرطكم و قاعدتكم؛ حتى نرى أنّه سالم من مثل ما ارتكبتموه بالنسبة إلى المجتهد أم لا؟ فلعلّه هو أو نظيره، بل الظاهر أنّ الأمر كذلك؛ إذ لا يتصوّر ما ينفع المقام إلّا ذلك.

و أيضا؛ أيّ دليل على اعتبار الشرط و القاعدة لحجيّة العلم؛ أ كتاب، أو سنّة، أو إجماع أو غير ذلك؟

مضافا إلى أنّ غاية ما يحصل منها الجزم و السكون؛ إذ لا ينتهي الأمر إلى‌


[١] الكهف (١٨): ١٠٣- ١٠٤.

[٢] لاحظ نهج البلاغة (محمد عبده): ٦٩١/ ١٤٧ من كلام له (عليه السّلام) لكميل بن زياد.

[٣] راجع الصفحات: ٤١- ٦٦.