الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٩٤ - الاصول و الكتب الأربعة غير قطعيّة الصدور الأمر الثاني
بل لو تتبّعت وجدت كثيرا ممّا ذكرنا بالنسبة إلى كثير من فحول المحدّثين.
[الاصول و الكتب الأربعة غير قطعيّة الصدور] الأمر الثاني:
أن الاصول و الكتب المعوّل عليها لم تكن بأسرها و بجميع ما فيها بيّنة الإسناد إلى مصنّفيها، بحيث لا يخفى على القدماء، و لا يحتاج إلى الاجتهاد، و هذا أيضا كسابقه و إن ظهر مما تقدّم، إلّا أنّه يزيد الإظهار.
ففي ترجمة إبراهيم بن أبي رافع [١]: و ذكر شيوخنا أنّ بين النسختين اختلافا قليلا و رواية أبي العباس أتمّ [٢].
و في أحمد بن محمّد بن خالد: و قد زيد في «المحاسن» و نقص- إلى أن قال:
- و زاد محمّد بن جعفر [٣] على ذلك كتاب «طبقات الرجال» [٤]- إلى أن قال النجاشي-: هذا الفهرست الذي ذكره محمّد بن جعفر من كتاب «المحاسن» [٥]، و ذكر بعض أصحابنا أنّ له كتبا أخر منها [٦] ... الى آخره.
[١] في الف، ب، د: (ابراهيم بن أبي رافع)، و الظاهر أنّ المقصود به «ابو رافع» الذي ذكر النجاشي: أنّ اسمه أسلم، رجال النجاشي: ٤، و ذكر الشيخ الطوسي في رجاله: ٥، و العلامة الحلي في: ايضاح الاشتباه: ٧٩ أنّه «أسلم أبو رافع» و قيل: اسمه ابراهيم.
[٢] رجال النجاشي: ٦ الرقم ١.
[٣] في المصدر: (جعفر بن بطة).
[٤] الفهرست: ٢٠ الرقم ٥٥.
[٥] في المصدر و هامش النسخة الف: (كتب المحاسن).
[٦] رجال النجاشي: ٧٦ الرقم ١٨٢.