الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٨٦ - فائدة مهمّة في سهو النبي
و عدم ارتضائه استثناء رواية محمّد بن عيسى، عن ابن نوح [١]، و في ترجمة محمّد بن عيسى: (و رأيت أصحابنا ينكرون هذا القول و يقولون: من مثل أبي جعفر محمّد بن عيسى) [٢].
و أيضا؛ ابن الوليد لا يصحّح ما تفرّد به محمّد بن عيسى عن يونس [٣]، و الظاهر من الرجال، و أحوال المشايخ، و قول الشيخ (رحمه اللّه): إنّ ذلك من خصائص ابن الوليد [٤].
و أيضا؛ في ترجمة أحمد بن عمر الحلال طعن الشيخ برداءة أصله، مع أنّه لم يطعن عليه غيره [٥] مثل النجاشي [٦] و غيره.
[و] في أحمد بن محمّد بن خالد طعن الشيخ [٧] و النجاشي [٨] عليه بأنّه:
يعتمد المراسيل، و يروي عن الضعفاء، و ابن الغضائري بأنّه: لا يبالي عمّن أخذ، و أخرجه أحمد بن محمّد بن عيسى عن قم [٩]، و الرجال الذين يطعن عليهم مثل هذا الطعن كثيرون.
و في جابر بن يزيد؛ اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي، فقلت [١٠]:
[١] نقل في الصفحة: ١٥٧ عن ابو العباس بن نوح عدم ارتضاء الصدوق باستثناء ابن الوليد ما رواه محمّد بن عيسى.
[٢] رجال النجاشي: ٣٣٣، الرقم ٨٩٦.
[٣] رجال النجاشي: ٣٣٣، الرقم ٨٩٦.
[٤] الاستبصار: ٣/ ١٥٦ الحديث ٥٦٨، الفهرست: ١٤١ و ١٨٢.
[٥] رجال الطوسي: ٣٦٨، الرقم ١٩.
[٦] راجع رجال النجاشي: ٩٩ الرقم ٢٤٨.
[٧] الفهرست: ٢٠، الرقم ٥٥.
[٨] رجال النجاشي: ٧٦ الرقم ١٨٢.
[٩] رجال العلامة الحلي: ١٤، جامع الرواة: ١/ ٦٣.
[١٠] في المصدر: (فقلت لهم).