الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٦٣ - حال الكتب المأخوذ منها «الفقيه»
كتاب «الرحمة» و قد قرأته عليه فلم ينكره و رواه لي) [١] انتهى.
مع أنّ الظاهر أنّ منتخبات سعد ليست بأدون من كتاب «الرحمة»، مع أنّ الصدوق (رحمه اللّه) قال: (و أعلمت على الأحاديث التي رواها محمّد بن موسى [٢] و قد رويت عنه كلّ ما في كتاب «المنتخبات»، ممّا عرفت [٣] طريقه من الرجال الثقات). هكذا ذكر في ترجمة سعد [٤].
و عدّ أيضا من جملتها «نوادر ابن أبي عمير» [٥]، و في ترجمته عن النجاشي (فأمّا نوادره فهي كثيرة؛ لأنّ الرواة لها كثيرة، فهي تختلف باختلافهم) [٦].
فتأمّل.
و عدّ أيضا من جملتها رسالة أبيه إليه [٧]، مع أنّ تلك الرسالة فتاوى أبيه إليه، و القول بأنّه كان يقطع بكون فتاويه صادرة عن المعصوم (عليه السّلام) قطعا، لعلّه لا يرضى به المنصف [٨]، مع أنّه ربّما يتأمّل في فتاويه.
هذا، و ما أشار إليه في أوّل كتابه من الكتب أشهر و أقوى ممّا لم يشر إليه فيه، و لعلّك لو تتبّعت و تأمّلت في حال ما لم يشر إليه وجدت عدم حصول القطع به لصدور الرواية بسبب وجوده فيه أيضا، و كذا غير الصدوق أيضا.
[١] عيون أخبار الرضا: ٢/ ٢٣ الحديث ٤٥.
[٢] في المصدر: (موسى الهمداني).
[٣] في المصدر: (مما أعرف).
[٤] الفهرست: ٧٦ الرقم ٣٠٦.
[٥] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٥.
[٦] رجال النجاشي ٣٢٧ الرقم ٨٨٧.
[٧] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٥ مقدمة الكتاب.
[٨] في الحجرية، ه: (المصنّف).