الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٥٠ - ردّ قرائن الاسترابادي في قطعيّة صدور الأحاديث
عملا ... إلى آخره) [١].
و ما ذكره في ذلك الموضع- بعيد [٢] ما ذكرناه- عند رواية محمّد بن إسماعيل عن بعض أصحابنا [٣] عن الصادق (عليه السّلام): (و هذا الخبر أيضا نظير ما تقدّم في أنّه لا يصحّ الاحتجاج به بمثل ما قدّمناه من أنّه خبر واحد ... و الإسناد واحد) [٤]، و نظير ذلك قال- بعد ما ذكر- عند رواية معاوية بن عمّار [٥].
و ما ذكره في بحث المتيمّم يصلّي بتيمّمه صلاة الليل و النهار، حيث قال:
(و هذان [٦] الحديثان مختلفا اللفظ، و الراوي واحد؛ لأنّ أباهما روى عن الرضا (عليه السّلام) في رواية محمّد بن علي بن محبوب، و في رواية محمّد بن أحمد بن يحيى رواه عن محمّد بن سعيد بن غزوان، و الحكم واحد، و هذا ممّا يضعّف الاحتجاج بالخبر، ثم لو صحّ [٧] لكان محمولا على الاستحباب ... إلى آخره) [٨].
و ما ذكره في باب من أحلّ اللّه من النساء و من حرّم عند رواية عن بيّاع الأنماط: (فأوّل ما في هذا الخبر أنّه شاذّ نادر، و لم يروه غير بيّاع الأنماط و إن تكرر في الكتب، و ما يجري هذا المجرى في الشذوذ يجب إطراحه و لا يعترض به على الأحاديث الكثيرة.
[١] تهذيب الأحكام: ٤/ ١٦٩.
[٢] في ب: (يفيد)، و في ج، و: (بعد).
[٣] في المصدر: (أصحابه).
[٤] تهذيب الأحكام: ٤/ ١٧٢.
[٥] تهذيب الأحكام: ٤/ ١٧٦.
[٦] في المصدر: (فهذان).
[٧] في المصدر: (لو صح الخبر).
[٨] تهذيب الأحكام: ١/ ٢٠.