البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٦١ - القسم الثانى
مكبره فعلاء المريطاء [١] ، و القطيعاء [٢] ، و الغميصاء [٣] ، و المليساء [٤] ، [٥] .
و أما الجمع فقولهم: الطّرفاء [٦] ، و الحلفاء [٧] ، و القصباء [٨] ، و الأشياء، على قول سيبويه و الخليل [٩] ، و هذا البناء ليس [١٠] بجمع حقيقى، و إن أفاد الجمع، و إنما هو اسم للجمع، فإنّ الطرفاء اسم مفرد اللفظ كالصحراء، و معناه الجمع، و أما أشياء فأصلها عند سيبويه و الخليل: شيئاء [١١] ، بهمزتين بينهما ألف، فنقلوا الهمزة الأخيرة إلى أولها، فقالوا: أشياء فصار وزنها عندهما لفعاء، و الأخفش يجعل أشياء أفعلاء، فحذفت الهمزة الأولة [١٢] ، و قد حكى أن واحد الطرفاء و القصباء طرفة و قصبة، و واحد[الحلفاء] [١٣] حلفة بكسر اللام [١٤] و منهم من لا يثبت لها واحدا [١٥] .
[١] هى الرباط.
[٢] التمر الشهريز، و الشهريز: كلمة معربة. (المعرّب: ٢٤٧) .
[٣] من منازل القمر، و هى فى الذراع أحد الكوكبين، و أختها الشعرى العبور، و هى التى خلف الجوزاء.
[٤] هى نصف النهار.
[٥] التكملة (١٠٧) .
[٦] الطرفاء: هى شجر له هدب مثل هدب الأثل، و ليس له خشب، و إنما يخرج عصيا سمحة فى السماء، و قد تتحمض به الإبل. إذا لم تجد حمضا غيره.
[٧] نبت أطرافه محددة كأنها أطراف سعف النخل و الخوص ينبت فى مغايض الماء.
[٨] نبات ذو أنابيب.
[٩] الكتاب (٢/٣٧٩) ، المقتضب (١/٣٠) ، معانى القرآن و إعرابه (٢/٢٣٤) ، التكملة (٧٤) ، التبصرة و التذكرة (٢/٩٠٣) ، .
[١٠] فى النسختين: (فليس بجمع) .
[١١] قال سيبويه-في الكتاب (٢/٣٧٩) : (و كان أصل أشياء شيئاء، فكرهوا منها مع الهمزة مثل ما كره من الواو) .
[١٢] انظر: المقتضب (١/٣٠) ، معانى القرآن و إعرابه (٢/٢٣٣) ، الأصول (٢/٦٢١) (ر) ، التكملة (٧٤) ، الحجة للفارسى (٢/٩ ب، ١٩٧ ب) ، المنصف (٢/٩٤-٩٥) ، الإنصاف (٢/٤٨١) ، شرح الشافية (١/٣٠) ، و الغرة لابن الدهان: (٢/١٤٩ آ) .
[١٣] تكملة من (ب) .
[١٤] فى الأصول (٢/٤٩٦) : (قال أبو العباس: حدثنى أبو عثمان المازنى عن الأصمعى قال:
واحد الطرفاء طرفة... الخ) ، و انظر: التكملة (١١٠) ، إصلاح المنطق لابن السكيت (٣٧٤) ، اللسان (حلف) ، السيرافى النحوى (٦٣٣) ، الغريب المصنف (باب فعلاء) .
[١٥] انظر: التكملة (١١٠) .