البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣١٨ - (الفرع الأول) فى همزة الوصل
فإنّه أهل [١] لإن يوكرما [٢]
و إن أمرت من غير الرباعيّ حذفت حرف المضارعة، فإن كان بعده ساكن أدخلت الهمزة؛ ليمكن النطق بها، فقلت: اضرب و انطلق و استخرج، و إن كان بعده متحرّك ابتدأت به [٣] ، فقلت في، يقوم و يبيع و يخاف: قم و بع و خف.
قال سيبويه: الأصل في قم: لتقم [٤] ، و قد جاءت ظاهرة في قوله تعالى: "فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا" [٥]
[١] عبارة (فإنّه أهل) مكرّرة فى"ك"
[٢] بيت نسبه خالد الأزهري فى شرح التصريح ٢/٣٩٦ إلى أبى حيان الفقعسي.
و هذا البيت قل أن يخلو منه كتاب فى النحو و اللغة منها:
الإنصاف ١/١٤٨، و تاج العروس (كرم) ، و التبصرة و التذكرة ٢/٧٥١، تفسير أرجوزة أبي نواس ٧٨، الخزانة ١/٣٦٨، الخصائص ١/١٤٤، الدور اللوامع ٢/٢٣٦، رسالة الملائكة ٢٥٧ شرح التصريح ٢/٣٩٦، شروح سقط الزند ٣/١١٨٤، شروح شواهد الشافية ٥٨، الصحاح (كرم) اللسان (كرم) ، المخصص ١٦/١٠٨، المقتضب ٢/٩٨، المنصف ١/٣٧، الهمع ٢/٢١٨.
[٣] الألفات ٢٢.
[٤] هذا و هم من المؤلف رحمه اللّه تابع فيه شيخه ابن الدهان الذي قال في الغره ٢/٢٧٠ ب (قال سيبويه: الأصل في قم لتقم، كما يقول الكوفى، و لكن سيبويه لا يعمل اللام كما يعملها الكوفي، و لا يعتقد سيبويه أنه معرب كما يعتقده الكوفي، لأن الكوفي حمله على النهي، فكما للنهي قرينة فكذلك للأمر قرينة) .
و انظر رد البصريين فى: المقتضب ٢/١٣١، و الأصول ٢/١٨١.
[٥] سورة يونس ٥٨.