البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٧١ - الفصل الرابع فى الياء
و حذفها أولى، و التى للإضافة كقوله [١] :
ألا أيّها ذا [٢] اللائمى أحضر الوغى # و أن أشهد اللّذاّت هل أنت مخلدي
و إثباتها أولى، و ينشد بيت عدي بإثبات الياء و حذفها، و هو. قوله: [٢]
أبلغ النّعمان عنّي مالكا # أنّه قد طال حبسي و انتظاري
الثالث: قد حذفوا الياء في المصحف مما القياس إثباته فيه، كقوله تعالى:
فسوف يأت الله [٣] و قوله: فَلَمََّا جَنَّ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ [٤] رَأىََ كَوْكَباً [٥] و قوله تراى الجمعان [٦] و قوله: فَهُوَ يَشْفِينِ [٧] و أمثالها. و قوله بِهََادِ اَلْعُمْيِ [٨] و قوله: (اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعََالِ ) [٩] .
و قد كتبوا آية إذا كانت مجرورة بياء بن بعد الهمزة كقوله تعالى: فأت بآيية [١٠] (و كتبوا) مِنْ نَبَإِ اَلْمُرْسَلِينَ [١١] بياء بعد الألف.
[١] سبق تخريجه في ١/٥٩٤.
[٢] بيت لعدي بن زين من قصيدة كتبها من السجن للنعمان بن المنذر (ديوانه ٩٣) قوله: (مالكا) أصله مألكة بحذف الهاء أو أنه جمع لها، و المألكة: الرسالة. انظر الأغانى ٢/٢٦، و التمام لأبن جنى ١٥٩، حاشية الدمنهورى ٥٧، ٧٣، ٩٢، حاشية يس ٢/٧٩، ٢٥٩، الغرة ٢/٣٤٤ أ اللسان (ألك) ، المحتسب ١/٤٤، ٣٣٥، الممتع ١/٧٩، المنصف ١/٣٠٩، ٢/١٠٤.
[٣] سورة المائدة و هذه الآيه لا شاهد فيها إذ يأتي فى المصحف بياء، و لو استشهد بقوله تعالى فى سورة النساء ١٤٦ "... وَ سَوْفَ يُؤْتِ اَللََّهُ اَلْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً" لكان صحيحا.
[٤] ساقطة من النسختين
[٥] سورة الأنعام.
[٦] سورة الشعراء
[٧] سورة الشعراء ٨٠.
[٨] سورة الروم ٥٣ أما آية سورة النمل ٨١ فالياء فيها مثبتة.
[٩] سورة الرعد ٩.
[١٠] سورة الشعراء ١٥٤ و هى فى المصحف بياء واحدة.
[١١] سورة الأنعام ٣٤.