البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٥١ - الفرع الأول فى إثباتها
أن يكون مفتوحا أو مكسورا أو مضموما، فالمفتوح تكتب همزته على جنس حركة نفسها، (نحو) : سأل و سئم و لؤم [١] ، و المكسور لا تكون همزته إلاّ مفتوحة، و تكتب ياء، نحو: مئر، و المضموم تكتب همزته المفتوحة و المضمومة واوا نحو: جؤن و دؤوب، و تكتب المكسورة ياء نحو:
سئل.
الثالث: أن تكون الهمزة طرفا، و لا يخلو ما قبلها: أن يكون ساكنا، أو متحركا، فإن كان ساكنا لم تثبت لها صورة نحو: الخبء و الدّفء و الجزء [٢] ، و للكسائىّ فيها مذهبان [٣] :
أحدهما: أن يكتبها على حركة إعرابها.
و الثّانى: على حركة ما قبل الساكن الّذى قبلها، إلاّ أن يكون مفتوحا؛ فإنه يعود إلى الأوّل.
و إن كان ما قبلها متحرّكا كتبتها على صورة الحركة الّتى قبلها [٤] ، نحو:
قرأ و قارئ، و برئ و بارئ، و بطؤ و بطيء، و نحو النبأ و الخطأ [٥] ، فإن اتّصل هذا النوع بضمير منصوب أو مجرور أعطيتها حكمها إذا كانت حشوا، نحو: يقرؤه و يكلؤه [٦] ، و بعضهم يكتبه بالألف فيقول:
[١] الخط ١٢١، كتاب الكتاب ٢٨، الغرة ٢/٣٣٥ أ، أدب الكاتب ٢٦٦.
[٢] الخط ١١٨، كتاب الكتاب ٣٣، أدب الكاتب ٢٦٧، الجمل ٢٧٩، زدب الكتاب ٢٤٩.
[٣] انظر: الغرة ٢/٣٣٦ أ.
[٤] كتاب الكتاب ٣١، الخط ١٢٠، الغرة ٢/٣٣٥ أ.
[٥] فى النسختين و فى الغرة ٢/٣٣٥ أ (النبأ و الخطأ)
[٦] الخط ١٢٠، أدب الكاتب ٢٦٢، الجمل ٢٨٠.