البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٨٧ - الفصل الأوّل في تعريفه
تِسْعَةُ رَهْطٍ" [١] ، "و منع [٢] قوم من إضافته إلى بشر و قوم
و قد أضافوها إلى"أشياء"فقالوا: خمسة أشياء، و هي عند الخليل و سيبويه [٣] اسم مفرد كطرفاء و قصباء حيث كان فيها معنى الجمع، و إنما أثبتوا التاء معها و هي مؤنثة؛ لأنها صارت بدلا من"أفعال"التي للجمع، و قال قوم [٤] : إن"أشياء"أفعال، و لم تصرف؛ لمشابهتها فعلاء، و الأخفش يقول: إنّها أفعلاء [٥] ، و قد قطعوا الإضافة في هذه الأعداد و نوّنوا المضاف (و نصبوا المضاف [٦] إليه) فقالوا: ثلاثة أثوابا [٧] .
المرتبة الثانية: العشرات و فيها نوعان:
النوع الأول: إذا جاوزت العشرة زدت الآحاد عليها، و حذفت الواو العاطفة، و لها ثلاثة أحكام:
[١] سورة النمل ٤٨.
[٢] هو المازنى كما حكاه عنه الفارسي في المسائل الشيرزيات ٨٢ أ-٨٣ أ و أبو طالب العبدي كما حكاه ابن الدهان في الغرة ٢/١٤٩ ب، و الأصفهاني في شرح اللمع ٢/٧٦١، و انظر تفصيل الآراء في اسم الجمع و اسم الجنس في: الارتشاف ١/١٥٦ أ، و البحر المحيط ٧/٨٣.
[٣] سبق فى صـ ٦١.
[٤] هذا قول الكسائي. انظر ٢/٩٤، و الغرة لابن الدهان ٢/١٤٩ أ، و في الإنصاف ٢/٤٨١ نسب إلى بعض الكوفيين.
[٥] انظر صـ ٦١.
[٦] تكملة من (ك) .
[٧] مجالس ثعلب ٢/٦٥٢، المخصص ١٧/١٠٠، و المساعد على تسهيل الفوائد ٢/٧٠، و في الكتاب ١/٢٩٣، و المقتضب ٢/١٦٨، و شرح المفصل ٦/٢٣ جعل من الضرورة الشعرية.