البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٠٢ - الموضع الرابع
: عدويّ، ففرق سيبويه بين مذكّره و مؤنّثه [١] ، و المبرد لم يفرق بينهما فقال فيهما: عدوّيّ [٢] .
الموضع الثالث:
أن يكون الاسم على فعلة و فعلة و فعلة مما لامه ياء أو واونحو: ظبية، و زنية [٣] ، و دمية، و نحو: غزوة، و عدوة [٤] ، و عروة.
فالخليل و سيبويه يحذفان التّاء، و لا يغيّران صيغة الكلمة؛ حملا على مذكّرها [٥] ، فيقولان: ظبييّ، و زنييّ [٦] ، و دمييّ، و غزويّ، و عدويّ، و عرويّ، و أمّا يونس فإنّه يحذف التاء [٧] و يفتح الحرف الّذي قبل الياء و الواو ، فتنقلب الواو و الياء ألفا، فتصير ظبى و غزى في التقدير، ثم تنقلب الألف واوا في النسب، فتقول: ظبويّ [٨] ، و غزويّ، و على مذهبه جاء في قرية:
قرويّ، و في زنية: زنويّ.
الموضع الرابع:
فى المحذوف الفاء و اللام:
(أمّا المحذوف الفاء [٩] ) نحو: عدة وشية فقد ذكرناه [١٠] .
و أمّا المحذوف اللام: فيكون صحيحا، و معتلا، نحو: ثبة و قلة [١١] و شاة و ذات، فالصّحيح لك الخيار في ردّ لامه [١٢] ، تقول: ثبيّ، و قليّ،
[١] قال سيبويه في الكتاب (٢/٧٤) : (فان أضفت إلى عدوّة قلت: عدويّ من أجل الهاء كما قلت في شنوءة: شنئيّ) ، و قال أيضا في الكتاب (٢/٧٣: (و سألته عن الإضافة إلى عدوّ: فقال:
عدوّيّ) .
[٢] ب: عدويّ، و التصحيح من (ك) .
انظر: رأي المبرد في: شرح السيرافي (٤/١٤٣ ب) ، المفصل (٢٠٨) ، الإيضاح في شرح المفصل (٢/٥٩٠) ، شرح الشافية (٢/٢٠، ٢٤) ، شرح الجاربردي على الشافية (١٠٧-١٠٨) ، شرح الشافية للنقرة كار (١/٧١) ، .
[٣] ب: زينة، و هذا تصحيف.
[٤] العدوة-بكسر العين و ضمها-: المكان المرتفع.
[٥] الكتاب (٢/٧٤، ٧٥) ، و التكملة (٥٧) .
[٦] ب: زيني، و هذا تصحيف.
[٧] ب: الياء، و هذا تصحيف.
[٨] الكتاب (٢/٧٤) ، و التكملة (٥٧) .
[٩] تكملة من (ك) .
[١٠] (ص: ١٩٧) .
[١١] ك: و قلّة، باللام المشددة، و هذا غير صحيح.
[١٢] انظر: الكتاب (٢/٨٠) ، و الأصول (٢/٤٢٥) (ر) .
غ