برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٩٠ - فصل نهم در كيفيت شناسايى آنچه كه محمول آن نسبت به موضوع آن علت ندارد، و در استقراء و آنچه ايجاب مىكند، و در تجربه و آنچه ايجاب مىكند
للأقسام، و إما أن لا يوقع غير الظن الأغلب. و التجربة ليست كذلك. ثم يعود يتشكك فيقول:
ما بال التجربة توقع فى أشياء حكما يقينيا؟ ثم لو توهمتا أن لا ناس إلا فى بلاد السودان، و لا يتكرر على الحس إنسان إلا أسود، فهل يوجب ذلك أن يقع اعتقاد بأن كل إنسان أسود؟ و ان لم يوقع، فلم صار تكرر يوقع و تكرر لا يوقع؟ و إن أوقعت فقد أوقعت خطأ و كذبا. و إذا أوقعت خطأ و كذبا فقد صارت التجربة غير موثوق بها و لا صالحة أن تكتسب منها مبادئ البراهين: فنقول فى جواب ذلك:
(١٠١) ممكن است بگويند: چرا تجربه اين علم را به انسان افاده مىكند كه سقمونيا مسهل صفراء است، آن هم به وجهى كه استقراء نمىتواند افاده كند؟ زيرا استقراء يا تمام افراد را استيفاء مىكند، يا فقط ظنّ غالب توليد مىكند ولى تجربه چنين نيست. ٩٥ سپس ممكن است تشكيك كرده و بگويند: چرا تجربه دربارهى اشياء حكم يقينى توليد مىكند؟ اگر توهم كنيم كه جز در سرزمين سودان در هيچ جاى ديگر انسانى وجود نداشته باشد، و هيچ انسانى جز انسان سياه پوست بر حواسّ ما عرضه نگردد، آيا تكرار اين امر اين اعتقاد را كه همهى انسانها سياهپوستاند ايجاب مىكند؟ اگر ايجاب نكند، چرا تكرار پديدهاى گاهى ايجاب اعتقاد مىكند و گاهى نمىكند؟ و اگر اين تكرار اعتقادى را ايجاب كند، در واقع آن اعتقاد خطا و كاذب خواهد بود؛ و وقتى خطا و كاذب باشد در اين صورت تجربه مورد اعتماد نخواهد بود و اين صلاحيت را نخواهد داشت كه مبادى برهان از آن كسب شود. در جواب اين اشكال مىگوييم:
(١٠٢) إن التجربة ليست تفيد العلم لكثرة ما يشاهد على ذلك الحكم فقط، بل لاقتران قياس به قد ذكرناه. و مع ذلك فليس تفيد علما كليا قياسيا مطلقا، بل كليا بشرط، و هو أن هذا الشىء الذى تكرر على الحس تلزم طباعه فى الناحية التى تكرر الحس بها أمرا دائما، إلا أن يكون مانع فيكون كليا بهذا الشرط لا كليا مطلقا. فإنه إذا حصل أمر يحتاج لا محالة إلى سبب، ثم تكرر مع حدوث أمر، علم أن سببا قد تكرر. فلا يخلو إما أن يكون ذلك الأمر هو السبب أو المقترن بالسبب، أو لا يكون سبب. فإن لم يكن هو السبب أو المقترن بالطبع بالسبب لم يكن حدوث الأمر مع حصوله فى الأكثر بل لا محالة يجب أن يعلم أنه السبب أو المقارن بالطبع للسبب.
(١٠٢) تجربه تنها به خاطر كثرت مشاهدات توليد علم نمىكند، بلكه به خاطر همراهى