برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٨٨ - فصل سوم دربارهى برهان لم و برهان انّ، و مشاركت و مبانيت آنها در حدود و دربارهى اختلاف آنها در يك علم يا در دو علم
تحت علم آخر لا كلّه، مثل أن النظر فى الهالة و القوس و ما أشبه ذلك من الخيالات الكائنة من انعكاس البصر إلى نيّر أو ملوّن غير أملس صقيل، جزء من العلم الطبيعى و موضوع تحت علم المناظر ثم تحت الهندسة، و العلم كله ليس كذلك. و أيضا فإن النظر فى الزوايا الواقعة عند البصر بين الوسط و المقوّم من مكان الكواكب، و بين ما يرى عليه الكوكب أو يرى عليه اكر التدوير فى أبعادها البعيدة و القريبة، و زوايا انحرافات المنظر، جزء من علم المجسطى و واقع تحت علم المناظر. و العلم كله ليس واقعا تحته. فهاهنا أيضا يعرض مثل ما يعرض هناك فيكون عند الطبيعى «أن القوس هى هكذا أو هكذا بسبب كذا» سببا غير محصل و لا مقرب. و عند المناظرى أنه لم هو بالسبب المحصّل المقرب.
(٤٢١) اين قسم اكثريت دارد. و گاهى به صورت دوم است. ٣٣٨ و آن عبارت است از اينكه جزيى از يك علم تحت علم ديگرى باشد، نه كل آن؛ مانند اينكه بررسى هاله و قوسقزح و مانند آن از خيالات ناشى از انعكاس چشم به سوى چيزى روشن يا چيز رنگى غير صيقلى، جزيى از علم طبيعى است و موضوعى است كه تحت مناظر و پس از آن تحت علم هندسه است؛ اما كل علم [طبيعى] اينطور نيست. ٣٣٩ همچنين بررسى زاويههاى حاصل شده در چشم بين وسط و مقوّم از مكان ستارهها، و بين آنچه ستارگان يا كرات تدوير در ابعاد بعيد و قريب در آن مشاهده مىشود، و همچنين بررسى زواياى انحرافات منظر، همه جزيى از علم مجسطى و تحت علم مناظر هستند. امّا كل علم [مجسطى] تحت علم مناظر نيست. بنابراين حكم اين مثال هم مانند حكم مثال قبلى است، و در علم طبيعى گفته مىشود كه «قوس قزح به خاطر فلان سبب چنين و چنان است»، و در اينجا سبب غير محصّل و بعيد داده مىشود، ولى در علم مناظر «لمّ» مطلب و سبب محصّل و قريب آن داده مىشود.
(٤٢٢) و قد يكون على وجه ثالث: و هو أنه قد يتفق ألا يكون العلم كله و لا جزء مّا معيّنّ منه تحت علم آخر، بل مسألة ما بعينها: إذ يتفق أن يقع عارض غريب لموضوع الصناعة مثل استدارة الجرح، فإن هذا العارض يوجب عارضا ذاتيا و هو عسر الاندمال، فيكون الموضوع قد صار باقتران عارض غريب مخصّصا مهيّا لالتزام عارض ذاتى. و لو لم يجعل مخصصا ما التزم عارضا ذاتيا على ما أوضحنا. فيكون برهانه المعطى للم لا من ذلك العلم، بل من العلم الذى منه العارض الغريب. فالطبيب يحكم أن الجراحات المستديرة بطيئة الاندمال، و المهندس يعطى العلة فى ذلك حين يقول لأن الدائرة أوسع الاشكال إحاطة.