برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢١٨ - فصل هفتم در اختلاف علوم و اشتراك آنها به طور مفصل
(٢٩٧) و أما الشركة فى المسائل فهى أن يكون المطلوب فيهما جميعا محمولا لموضوع واحد، و إلا فلا شركة. و هذا أيضا لا يمكن أن يكون إلا مع اشتراك العلمين فى الموضوع.
(٢٩٧) امّا اشتراك در مسائل عبارت است از اينكه مطلوب ما در هر دو علم، محمول موضوع واحد باشند، وگرنه اشتراك حاصل نمىشود. و اين همه جز با اشتراك دو علم در موضوع حاصل نمىشود.
(٢٩٨) فإذن الشركة الأولية الأصلية التى للعلوم هى على موجب القسم الثالث، و هو الشركة فى الموضوع على وجه من الوجوه المذكورة. و هى ثلاثة:
(٢٩٨) بنابراين شركت اوّلى و اصلى علوم به موجب قسم سوّم است كه عبارت از شركت در موضوع است، و آن چنانچه گفتيم سه قسم است:
(٢٩٩) إما أن يكون أحد الموضوعين أعم و الآخر أخص كالطب و العلم الطبيعى؛ و الهندسة و المخروطات، و سائر ما أشبه ذلك. و إما أن يكون لكل واحد من موضوعى علمين شىء خاص و شىء يشارك فيه الآخر كالطب و الأخلاق. و إما أن يكون ذات الموضوع فيهما واحدا، و لكن أخذ باعتبارين مختلفين فصار باعتبار موضوعا لهذا و باعتبار موضوعا لذلك. كما أن جسم السماء و العالم موضوع لعلم الهيئة و للعلم الطبيعى.
(٢٩٩) يا اين است كه يكى از دو موضوع اعم و ديگرى اخص است، مانند طب و علم طبيعى و مانند هندسه و مخروطات و علومى از اين قبيل، و يا اين است كه از يك سو هريك از دو موضوع دو علم داراى وصف خاصى باشد و از سوى ديگر هريك از اين دو موضوع با چيزى ديگر از موضوع علم ديگر اشتراك داشته باشد، مانند طب و اخلاق. و يا اين است كه ذات موضوع در هر دو علم يك چيز است: لكن به دو اعتبار مختلف اخذ مىشود، و به يك اعتبار موضوع يك علم و به اعتبار ديگر موضوع علم ديگر مىگردد. مانند جسم آسمان و عالم كه موضوع هيئت و علم طبيعى است. ٢٦٤
(٣٠٠) و إذا تكلمنا فى مشاركة العلوم فى الموضوعات و المبادئ و المسائل،