برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٢٤ - فصل دوازدهم در مبدأ برهان
متعلّم باشد: يا به نحو سلب، كه ظنى نداشته باشد، يا به نحو تضادّ كه ظنى غير آن را داشته باشد؛ و اين موقعى است كه چيزى را كه به بيان نياز دارد بدون بيان اخذ كند.
(١٥٢) و مما غلطّهم فى أمر الأصل الموضوع ما سمع أنه جعله أحد قسمى ما لا وسط له؛ و حسبوا أن معناه لا وسط له فى نفسه؛ و ليس كذلك. بل معناه ما لا وسط له فى ذلك العلم سواء كان له وسط فى علم آخر أو لم يكن و لا فى شىء من العلوم وسط.
(١٥٢) و از امورى كه اين عده را در مورد اصل موضوع گمراه كرده عبارت از سخنى است كه [از ارسطو] شنيدهاند مبنى بر اينكه وى يكى از دو قسم [مقدمات] را كه حد اوسط ندارند اصل موضوع دانسته است؛ و اين عده گمان كردهاند كه معنى سخن وى اين است كه اصل موضوع اصلا حد اوسط ندارد، و حال آنكه چنين نيست. بلكه معناى حرف ارسطو اين است كه [اصل موضوع عبارت است از] آنچه كه در اين علم حد اوسط ندارد اعم از اينكه در علم ديگر حد اوسط داشته باشد يا اصلا حد اوسط نداشته باشد.
(١٥٣) و اعلم أن المقدمات البرهانية التى على مطالب ضرورية إنما هى فى مواد واجبة ضرورية، و المغالطات البرهانية فى أمثالها هى فى مواد ممتنعة ضرورية. و أعنى بالمغالطات البرهانية ما يشبه البرهان و ليس برهانا. فإن من المغالطات مغالطات جدلية غير برهانية. و الفرق بينهما أن مقدمة المغالطة البرهانية تشبّه بالأولية و تكون من أمور ضرورية؛ إلا أن يكون المطلوب أمرا ممكنا فيكون القياس عليه من الممكنات. و أما القياس على ما ليس منها فإنما يكون من ضروريات و مقابلاتها مقابلات الضرورية. فلذلك توجد كلية كاذبة فى الكل، كبرى و صغرى، و ينتج منها نتايج كاذبة فى الكل إذا أخذت كبرى؛ و تكون المقدمة منها مضادة للمقدمة البرهانية، و النتيجة منها مضادة للنتيجة البرهانية، إذا اخذت على هذه الصورة.
(١٥٣) و بدان كه مقدمات برهانى كه مشتمل بر مطالب ضرورى است، فقط شامل مواردى است كه واجب و ضرورى هستند و مغالطات برهانى در امثال اين مقدمات شامل مواد ممتنع و ضرورى است. و مقصود من از مغالطات برهانى عبارت از آن چيزى است كه شبيه برهان است، امّا در واقع برهان نيست چه برخى از مغالطات، مغالطات جدلى هستند نه مغالطات برهانى. فرق بين مغالطهى برهانى و مغالطهى جدلىاى اين است كه مقدمهى مغالطهى برهانى