برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٦٢ - فصل پنجم در تفصيل دخول اصناف علل در حدود و براهين تا اينكه از اين طريق بر مشاركت بين حدّ و برهان وقوف حاصل شود
است كه از باران حاصل مىشود. امّا نوع تر شدن واحد است و همينطور «بخارى» كه ناشى از ابر است همان «بخارى» نيست كه منشأ ابر است.
(٧٦٢) و على هذا القياس فإذا اعتبرت نوع المعنى كان البرهان دائرا، و إذا اعتبرت الشخص لم يكن البرهان دائرا و البرهان هاهنا ليس على النوع، بل على شىء متعين من النوع. فإذن ليس الذى يبيّن به هو بعينه الذى يبيّن. فليس هناك عند التحقيق دور و إن أوهم دورا.
(٧٦٢) بدين ترتيب هرگاه نوع معنى را اعتبار كنيد، برهان دورى مىشود؛ و هرگاه شخص را اعتبار كنيد برهان دورى نمىشود. در اينجا برهان بر نوع اقامه نمىگردد، بلكه بر شىء معيّنى از نوع اقامه مىشود. و آنچه كه تبيين مىكند غير از آن چيزى است كه تبيين مىشود. بنابراين در اينجا از نظر تحقيق، دورى وجود ندارد هرچند موهم دور است.
(٧٦٣) هذا و قد قلنا إن البرهان إما لأمور ضرورية و إما لأمور أكثرية. فالأمور الضرورية لا يلتبس من حالها أن الواجب فى براهينها أن توسّط العلّة الضرورية. فأما الأمر الأكثرى فالحد الأوسط فى برهانه يكون علة أكثرية: مثل أن كل ذكر من الناس ففى الأكثر يغلظ ما يتحلل عنه و يكثف جلدة ذقنه، و كل من يكون كذلك فإنه ينبت له على الأكثر لحية. فقد أعطى هذا البرهان علة لوجود الأمر، و لكن أكثرية، لأن وجود الأمر أكثرى.
(٧٦٣) قبلا گفتيم كه برهان يا براى امور ضرورى است و يا براى امور اكثرى است. در اقامهى برهان بر امور ضرورى واجب نيست كه علت ضرورى حد اوسط واقع شود. امّا در برهان بر امور اكثرى بايد حد اوسط، علت اكثرى باشد مانند: در اكثر مردان پوست چانه سفت مىشود، و هركس چنين گردد در اكثر موارد ريش درمىآورد. كه اين برهان علت وجود امر را به صورت اكثرى اعطا مىكند، زيرا وجود امر، اكثرى است.