برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٥٦ - فصل پنجم در تفصيل دخول اصناف علل در حدود و براهين تا اينكه از اين طريق بر مشاركت بين حدّ و برهان وقوف حاصل شود
ذاتا از نيروى واحدى حاصل مىشود فعل واحد است، مثل استعداد خنده، خجالت، گريه و ملامت و غيره: در اين صورت نسبت آن نيرو به فعلى مانند فعل اول بر وجهى كه مذكور شد داخل در حدّ نيرو است؛ و نسبت آن به مثل فعلى مانند فعل اول نه بر وجهى كه مذكور شد، يا نسبت به فعل دوّم، در حد آن داخل نيست بلكه در اسم آن داخل است.
(٧٥٣) و أيضا فإن جزئيات الصناعات التى ليست القوة عليها أولا، بل على الصناعة المطلقة، فإن النسبة إليها تدخل فى الرسم. و لا يمكن أن يقال إن جوهر الشىء هو بحيث يلزمه تلك الأمور، لأن الواحد يلزمه واحد بالذات: فلهذا ليس لقائل أن يقول لنا، فلم لا تجعلون كون الإنسان بحيث يلزمه فى جوهره قوة الضحك، فصلا له داخلا فى حده؟
فنقول لأن هذا كذب، فليس جوهر الإنسان و صورته الناطقه يلزمها قوة الضحك بذاتها أوّلا لا بالعرض، بل يقترن بها مزاج ما فيتبعه قوة ضحك، و أيضا قوة بكاء و أيضا قوة خجل و غير ذلك. و ليس الاستعداد لواحد منها أو فعله أوليّا لذات القوة الناطقة.
(٧٥٣) همچنين در صناعات جزئى كه قوّه اوّلا بر آنها نسبت داده نمىشود، بلكه به مطلق صناعت نسبت داده مىشود، نسبت آنها به قوه داخل در اسم است. و ممكن نيست گفته شود كه جوهر شىء به حيثيتى است كه مستلزم اين امور جزئى است، زيرا واحد ذاتا مستلزم واحد است: بنابراين كسى نمىتواند بگويد كه چرا انسان را طورى لحاظ نمىكنيد كه لازمهاش قوه خنديدن باشد تا قوه خنديدن را براى آن فعل در نظر گرفته و داخل در حدّش قرار دهيد؟ زيرا مىگوييم كه اين امر دروغ است، جوهر انسان و صورت ناطقهى وى اولا و بالذات مستلزم قوهى خنديدن نيست؛ و بلكه مزاجى با جوهر انسان مقترن مىشود كه مستلزم قوهى خنديدن مىگردد؛ و چنين است قوهى گريه كردن و خجالت كشيدن و غيره؛ و استعداد براى يكى از آنها يا فعل آنها براى قوهى ناطقه اولا و بالذّات نيست.
(٧٥٤) و اعلم أن العلل أجزاء للحد و لا تحمل على المحدود مثل النقطة فى الدائرة. و الصورة منها فقد تحمل فى حال: و ذلك أنها تحمل إذا أخذت مع المادة، و لا تحمل إذا أخذت مجردة كالنطق لا النّاطق.
(٧٥٤) بدان كه علل، اجزاء حدّاند و بر محدود حمل نمىشوند مانند «نقطه» در دايره. ٦٤٩ علت صورى گاهى حمل مىشود: و اين در حالى است كه صورت همراه ماده اخذ