برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٥٣ - فصل پنجم در تفصيل دخول اصناف علل در حدود و براهين تا اينكه از اين طريق بر مشاركت بين حدّ و برهان وقوف حاصل شود
مىكنند. ٦٤٢ و فطوست را از طريق موضوع ٦٤٣ تحديد كرده و مىگوئى: فطوست فرو رفتگى بينى است. و چهبسا جميع [اين علل] را در يك شىء جمع كنى و بگوئى: شمشير آلتى است صناعى يا سلاحى صناعى است از آهن طويل و عريض و تيز براى قطع اعضاى حيوان به هنگام كشتن آن.
(٧٤٦) فقولك الآلة و السلاح جنس، و قولك الصناعى فصل من المبدأ المحرّك، و قولك من حديد فصل من الموضوع، و قولك مطاول و معرض محدد فصل من الصورة، و قولك ليقطع به أعضاء الحيوان فصل من الغاية.
(٧٤٦) در اين تعريف عبارت «آلت و سلاح» جنس است، و عبارت «صناعى» فصلى است از مبداء حركت، و عبارت «از آهن» فصلى است از موضوع، و عبارت «طويل و عريض و تيز» فصلى است از صورت و عبارت «براى قطع اعضاى حيوان» فصلى از غايت است.
(٧٤٧) و لقائل أن يقول: إن الحد يعرّف جوهر الشىء و ذاته، فكيف تؤخذ فيه الأسباب الخارجة عنه؟ فالجواب أنه إنما يؤخذ فى حد الشىء أسبابه: لأن جوهره متعلق بتلك الأسباب، و إضافته إليها ذاتية له فى جوهره. و إن كان من الأسباب الخارجة عن الشىء ما هو هكذا فلا يمكن أن يعرف ما هذا حال جوهره أو تذكر أسبابه.
(٧٤٧) ممكن است كسى اشكال كرده و بگويد: ٦٤٤ حدّ جوهر و ذات شىء را مىشناساند، پس چگونه در حدّ اسباب خارج از ذات شىء اخذ مىشوند؟ جواب اين است كه اين اسباب از اين جهت در حدّ شىء اخذ مىشوند كه جوهر شىء به اين اسباب متعلّق بوده، و اضافهى شىء بر اين اسباب در جوهر شىء، ذاتى شىء است. و اگر بعضى از اسباب خارج از شىء چنين اوصافى داشته باشند، امكان ندارد جوهر شىء بدون ذكر اين اسباب شناخته شود.
(٧٤٨) بل يجب أن نقول الحق و نعلم أن حدّ الشىء من جهة ماهيته يتم بأجزاء قوامه و ما ليس خارجا منه. و يتم من جهة إنيته بسائر العلل حتى تتصوّر ماهيته كما هو موجود و يتحقق بذلك ما يتقدم ماهيته فى الوجود، فيتم به وجوده، فيقع لتلك الماهية حصول به.