برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٥١ - فصل پنجم در تفصيل دخول اصناف علل در حدود و براهين تا اينكه از اين طريق بر مشاركت بين حدّ و برهان وقوف حاصل شود
گاهى با شرايطى مقترن شده و بدين ترتيب علت بالقوهى آن علت بالفعل مىگردد؛ مثل مبّرد بودن افيون، كه دائمى نيست، ولى هرگاه با حرارت غريزى بدن انسان مقترن شد مؤثر واقع مىشود.
(٧٤٣) فبيّن من هذا كله أن البرهان إنما يكون برهانا تاما إذا أعطى العلّة القريبة الخاصّة التّى بالذات و بالفعل.
(٧٤٣) از تمام اين موارد روشن مىشود كه برهان صرفا زمانى برهان تام است كه علت قريب خاصى را كه علّت بالذات و علت بالفعل است اعطا كند.
(٧٤٤) و الحد التام هو الذى يشتمل على مثل هذه العلل فيما له علل الماهية، فيوردها بتمامها لا يخلى منها شيئا إن كانت ذاتية. فإنه قد قلنا فيما سلف إن الغرض فى التحديد ليس التمييز بالذاتيات المساوية للمحدود فى المعاكسة، بل و المساوية له فى المعنى حتى لا يكون شىء من المعانى الذاتية للمحدود إلا و قد تضمنه الحد و اشتمل عليه. فإن أخل بشىء من ذلك اقتصارا على التمييز فما دلّ على ماهيته، لأن ماهيته ليس ببعض مقوماته و بعض ذاتياته، بل هو باجتماع جميع معانيه الذاتية فمن عرف بعضها و لم يعرف البعض فما عرف ذاته بالتمام. و الغرض من التحديد أن يحصل فى النفس صورة موازية لماهية الشىء بكمالها. و لهذا السبب لا يكون لشىء واحد حدان، كما لا يكون لشىء واحد ذاتان. فإذا كان كذلك، و كان فى المحدودات ما إضافته إلى جميع العلل ذاتية، وجب أن تؤخذ كلها فى حده. إلا أن هذه العلل يجب أن تكون فى حيّز فصوله لا فى حيز جنسه: لأن هذه العلل علل لشىء لا محالة، و وجود ذلك الشىء يقتضى وجودها، و بها يتحقق و يتحصل و يتخصّص. فتكون أمثال هذه العلل المحصّلة للذات فيما له وجود محصّل مخصص، و وجود منتشر غير مخصّص، مخصّصة لأمر مّا حتى تجعله محصّلا. و يكون ذلك الأمر مخصصا بها. فذلك الأمر جنسى و العلل فصلية. كقولك صوت من طفوء النار: فالصوت جنس، و من طفوء النار فصل، إن كان كل رعد هكذا.
(٧٤٤) حدّ تام عبارت است از چيزى كه بر امثال اين علل در آنچه كه داراى علل ماهيّت است مشتمل است، و تمام اين علل بايد در حدّ وارد شوند و اگر ذاتى باشند هيچ چيزى از آنها كنار گذاشته نشود، زيرا قبلا هم گفتيم كه هدف از تحديد اين نيست كه شىء را از طريق ذاتياتى