برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٤٩ - فصل پنجم در تفصيل دخول اصناف علل در حدود و براهين تا اينكه از اين طريق بر مشاركت بين حدّ و برهان وقوف حاصل شود
شدن، و گاهى گفته مىشود براى تهديد اشقياء، همانطور كه فيثاغورس گفته است. و اين ضرورت، ضرورت قسر نيست. بلكه ضرورت طبع است.
(٧٣٨) و فى كثير من المواد لا يلزم عند حصول الاستعداد أن يحصل التّمام، لأن تمام تلك المادة يحصل بحركة من علة محرّكة، و كل حركة تقع فى زمان و فى آخره ما ينتهى إلى الصورة. كذلك فى الأمور الصناعية، فإنها لا يلزم فيها وجود الصورة أيضا لوجود العنصر وحده؛ لأن العنصر فى كل موضع لا ينساق إلى الصورة إلا بعلّة فاعلة. فإن كانت العلة الفاعلة غريبة و من خارج، فربما وردت على العنصر و ربما لم ترد. و إن كانت العلة طبيعية و موجودة فى جوهر الشىء، و كانت مما يفعل بالتسخير و بالذات لأنها قوة طبيعية، لم يمكن ألا يصدر عنها فعلها إذا حدث الاستعداد التام و لا قته.
(٧٣٨) در بسيارى از موادّ حصول استعداد مستلزم حصول غايت نيست؛ زيرا غايت اين مادّه با حركتى از سوى علت محركّه حاصل مىشود، و هر حركتى در زمان واقع مىشود و در آخر به «صورت» منتهى مىگردد، همچنين در امور صناعى نيز چنين است. زيرا در آنها هم وجود صورت به تنهايى از وجود ماده لازم نمىآيد، به خاطر اينكه ماده در هر موضعى با صورت پيوند نمىيابد مگر از طريق علت فاعلى. و اگر علت فاعلى غريب و از خارج باشد، چه بسا بر ماده وارد گردد و چهبسا وارده نگردد و اگر على فاعلى، طبيعى بوده و در جوهر شىء موجود باشد و چون قوهاى طبيعى است بالنتيجه و بالذات عمل كند، امكان ندارد وقتى استعداد تمام شد فعلش از آن صادر نگردد.
(٧٣٩) و اعلم أن من قبيل العلة التى هى مبدأ حركة ما ليس يجب من وضعه مع وضع القابل وضع المعلول، و منها ما يجب من وضعه مع وضع القابل وضع المعلول. فإن جميع القوى الطبيعية إذا لاقت المنفعلة وجب الفعل. و القوى الصناعية و الإرادية و الشوقية و ما أشبه ذلك، ليس يجب من اجتماعها مع القوة المنفعلة فعل و انفعال. و هذه العلل، و إن كان يخالطها ضرورة، فهى بفعل الغاية لا بالاتفاق.
(٧٣٩) بدان كه با وضع بعضى از علتهايى كه علت فاعلى هستند همراه با وضع قابل، وضع معلول لازم نمىآيد، و با وضع بعضى از علتهاى فاعلى همراه با وضع قابل وضع معلول لازم مىآيد. تمام قواى طبيعى چون با شىء منفعل همراه شوند فعل واجب مىآيد. و از اجتماع