برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٤٧ - فصل پنجم در تفصيل دخول اصناف علل در حدود و براهين تا اينكه از اين طريق بر مشاركت بين حدّ و برهان وقوف حاصل شود
(٧٣٣) و بعضى از علل، بالذات و بعضى ديگر، بالعرضاند. امّا آنچه بالذات است مانند، انهدام ديوار در اثر سنگينى و اين از باب مبدأ فاعلى است؛ و مانند صيقلى بودن براى منعكس كردن عكس، كه از باب مبدأ عنصرى است؛ و مانند مساوى بودن دو زاويه در جنب كه مبدأ اثبات عمود بودن خط است. و اين از باب مبدأ صورى است، و مانند صحت براى اثبات اينكه او بعد از خوردن طعام قدم مىزند و اين از باب مبدأ تمامى ٦٣٦ است.
(٧٣٤) و أما التى بالعرض فكزوال الدعامة لانهدام الحائط فى إعطاء المبدأ الفاعلى؛ و كالحديدية لعكس الشبح فى إعطاء المبدأ العنصرى؛ و مثل كون الزاوية الواقعة على الخط القائم من الخط الموازى للخط المقوم عليه قائمة، لكون الخط عمودا- فى إعطاء المبدأ الصورى؛ و كالكلال للمشى قبل الطعام أو العثور على كنز: فى إثبات المبدأ التمامى.
(٧٣٤) امّا آنچه بالعرض است، مانند: زوال ستون براى انهدام ديوار در اعطاى مبدأ فاعلى؛ و مانند آهن بودن براى منعكس كردن عكس در اعطاى مبدأ عنصرى؛ و مانند واقع بودن زاويه قائمه بر خط قائم از خط موازى با خط قائم بر آن، براى عمود بودن خط- در اعطاى مبدأ صورى؛ و مانند خسته شدن براى قدم زدن قبل از طعام يا نايل شدن به گنج: در اثبات مبدأ تمامى.
(٧٣٥) و اعلم أيضا أن كل واحد من هذه الأسباب قد يكون بالقوة و قد يكون بالفعل. و كون العلة بالفعل هو سبب لكون المعلول بالفعل، و أما إذا كان بالقوة فليس كونه بالقوة سببا لنفس كون المعلول بالقوة، بل ذلك للمعلول من نفسه.
(٧٣٥) و بدان كه هريك از اين اسباب گاهى بالقوه و گاهى بالفعل است. و بالفعل بودن علت، سبب بالفعل بودن معلول است؛ امّا هرگاه علت بالقوه باشد، بالقوه بودن آن سبب نفس بالقوه بودن معلول نيست. بلكه بالقوه بودن معلول خودبخود است. ٦٣٧
(٧٣٦) و قد يكون السبب خاصا و قد يكون عاما، و قد يكون جزئيا بإزاء المعلول الجزئى، و قد يكون كليّا.
(٧٣٦) و علت گاهى خاص و گاهى عام است؛ و گاهى به ازاء معلول جزئى، جزئى است