برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٢٨ - فصل سوّم در اينكه حد از راه تقسيم و استقراء نيز به دست نمىآيد، و تأكيد سخن در اين باب؛ و در مناسبت بعضى براهين با حدود و آگاهيدن بعضى براهين بر حدود
خاطر اينكه زمين مانع رسيدن نور خورشيد به ماه مىشود از دست بدهد. بنابراين، اين حد تام كسوف است و از اينجا برهان تام براى كسوف اول اكتساب مىشود. و بيان اوّل، حدّ ناقص بود كه از برهان ناقص اخذ مىشود.
(٦٩٨) و عسى المشكك يعترض فى هذا فيقول: كأن هذا البرهان لا يصح و لا يقوم إلا لمن تقدّم فعرف حدّ الكسوف، فلا يكون البرهان قد أفاد الحد. فنقول:
(٦٩٨) و چهبسا كسى كه در اين بيان تشكيك كرده و اعتراض كند و بگويد:
مثل اينكه اين برهان صحيح نيست و جز براى كسى كه قبلا حد كسوف را مىداند معتبر نباشد، پس اين برهان افاده حدّ نمىكند. پس مىگوئيم:
(٦٩٩) إن الشىء يعرف معرفة بالفعل، و يعرف معرفة بقوة قريبة من الفعل يكون عنها غفلة و يحتاج فيها إلى تنبيه. فالبرهان يدل على الحد على سبيل التنبيه عن الغفلة. و أما الحد فلا يبرهن عليه ألبتة. فكأن هذا قد كان يعرف أن القمر يصيبه كذا من الشمس فغفل عنه. فإذا سمع هذا لحظ ذهنه هذه الأجزاء، فلم يلبث أن يتيسّر له الانتقال إلى ترتيب الحد.
(٦٩٩) شىء گاهى با معرفت بالفعل شناخته مىشود؛ و گاهى با معرفت بالقوهى قريب به فعل شناخته مىشود كه از آن غفلتى حاصل مىشود كه احتياج به تنبيه دارد.
بنابراين برهان بر سبيل تنبيه از غفلت، بر حدّ دلالت دارد. و البته بر حدّ برهان اقامه نمىشود. بنابراين مثل اين است كه اين شخص قبلا نورانى شدن ماه از خورشيد را مىدانسته است و از آن غافل شده است، و هرگاه اين مطلب را مىشنود ذهنش اين اجزاء را لحاظ مىكند و در انتقال به ترتيب حدّ توقف نمىكند. ٦١٠
(٧٠٠) و امّا إذا لم يكن البرهان مؤلفا بالعلل، بل كان قياسا من العوارض و اللوازم، فقيل مثلا إن القمر قد لا يقع له ظل فى الاستقبال، و إذا لم يقع له ظل فهو منكسف، فالقمر قد ينكسف، فليس يصطاد من مثل هذا حد، بل بجب أن يعطى العلة بعينها. أما العلة الحقيقية عند قوم فالستر، و عند قوم انقلاب القمر، و عند قوم طفوءه بعد اشتعاله.