برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣١١ - فصل پنجم در ذكر كيفيت انتفاع نفس از طريق حس در معقولات، و ذكر تصورات بسيط و كيفيت اكتساب آنها؛ و در تركيب اول آنها و اينكه چگونه تحليل قياسات به آنها منتهى مىشود
مناظر حيوان است؛ پس هر موسيقى حيوان است.
الفصل الخامس فى ذكر كيفية انتفاع النفس بالحس فى المعقولات و ذكر المفردات من المعانى و كيف تكتسب. و فى التركيب الأول منها و كيف ينتهى إليه تحليل القياسات (٤٦٥) قيل إن من فقذ حساما فقط يجب أن يفقد علما ما- أى العلم الذى يحرك النفس إليه ذلك الحس فلا يمكنه أن يصل إليه. و ذلك أن المبادئ التى منها يتوصل إلى العلم اليقينى برهان و استقراء: أى الاستقراء الذاتى. و لا بد من استناد الاستقراء إلى الحس.
فصل پنجم در ذكر كيفيت انتفاع نفس از طريق حس در معقولات، و ذكر تصورات بسيط و كيفيت اكتساب آنها؛ و در تركيب اول آنها و اينكه چگونه تحليل قياسات به آنها منتهى مىشود ٣٩٦
(٤٦٥) گفته شده است: «هركس حسّى را فاقد باشد، لازم است علمى را فاقد باشد» ٣٩٧ يعنى علمى را كه آن حسّ نفس را به سوى آن تحريك مىكند، بنابراين ممكن نيست كه به آن علم نايل شود؛ و اين بدين خاطر است كه مبادىاى كه از طريق آنها به علم يقينى نايل مىشوند برهان و استقراء است: يعنى استقراء ذاتى. ٣٩٨ و استقراء لزوما به حس مستند است.
(٤٦٦) و مقدمات البرهان كلية، و مبادئها إنما تحصل بالحس، و بأن تكتسب بتوسطه خيالات المفردات للتصرف فيها القوة العقلية تصرفا تكتسب به الأمور الكلية مفردة؛ و تركّبها على هيئة القول. و إن رام أحد أن يوضحها لمن يذهل عنها و لا يحسن التنبه لها، لم يمكن إلا باستقراء يستند إلى الحس لأنها أوائل، و لا برهان عليها، مثل المقدمات