برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٤١ - فصل نهم در تحقيق مناسبت مقدمات برهانى و جدلى با مطالب آنها، و در اينكه چگونه دو علم در اعطاى لمّ و انّ اختلاف پيدا مىكنند
السماوية؛ فإن الرياضى يعطى برهان الإنّ و الطبيعى يعطى برهان اللم فى جميع ذلك.
(٣٣٨) امّا دو علومى كه يكى تحت ديگرى يا تحت جزء ديگرى نيست؛ اغلب اوقات يكى از اين دو علم در يك مسألهى واحد برهان انّ، و علم ديگر برهان لمّ اقامه مىكند. مانند اين كه علم رياضى (هيئت) در كروى بودن كرهى آب برهان انّ دليل اعطا مىكند، و علم طبيعى برهان لمّ اعطا مىكند. همچنين در كروى بودن زمين و دربارهى در وسط قرار گرفتن آن، و كرويّت اجسام سماوى، رياضيات، برهان انّ اعطا مىكند و طبيعيات برهان لمّ اعطا مىكند.
(٣٣٩) و كثيرا ما يتفق أن يكون أحد هذين العلمين من هذه العلوم التى ليس بعضها تحت بعض يعطى الآخر مبدأ لمّ مثل العدد و الهندسة فى مسائل المقالة العاشرة.
(٣٣٩) و بسيارى از اوقات اتفاق مىافتد كه يكى از دو علمى كه تحت هم نيستند، مبدأ برهان لمّ را به ديگرى اعطا مىكند، مانند: حساب و هندسه در مسائل مقالهى دهم.
(٣٤٠) و لا يتفق فى العلوم الجزئية أن يعطى علمان معا برهان اللّم لمسألة واحدة. و نحن نخبر من بعد عن العلة فى ذلك. فإنا سنوضح بعد أن العلل كم هى، و أنها كيف تكون حدودا وسطى. و إذا كانت حدودا وسطى كيف تكون حتى تكون معطية البرهان التام.
(٣٤٠) در علوم جزئى پيش نمىآيد كه دو علم همزمان برهان لمّ مسئله واحدى را اعطا كنند. و ما پس از اين علت اين امر را روشن مىكنيم. بهزودى توضيح مىدهيم كه عللى كه در برهان واقع مىشوند تعدادشان چند است؛ و اين علل چگونه حدود اوساط قرار مىگيرند. و اينكه وقتى اين علل حدود اوساط واقع مىشوند در چه صورتى برهان، برهان لمّ تام مىگردد؟
(٣٤١) و أما هاهنا فنقول على الجملة إن الأسباب أربعة: مبدأ حركة- أى الفاعل و ما فى جملته- و الموضوع و ما فى جملته، و الصورة و ما يجرى مجراها، و الغاية و هى التمام الذى لأجله يكون ما يكون، و إليه نسوق مبدأ الحركة و ما يجرى مجراه.
(٣٤١) و امّا در اينجا به طور مختصر مىگوئيم كه اسباب چهار نوع است: مبدأ حركت- يعنى فاعل و شئون فاعل- و موضوع ٢٩١ و شئون آن، و صورت و جارى مجراى آن، و