برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٢٦ - فصل هشتم در انتقال برهان از علمى به علمى و شمول آن در مورد جزئيات موجود در تحت كليات و همچنين در مورد حدّ
يختص بالحكم منها و إن لم يكن معينا فإنه فى الأكثر طبيعة كلية: كقولنا بعض الحيوان ناطق.
(٣١٢) و مقدمهى جزئيه غير مقدمهى شخصيه است، زيرا موضوع آن كلى است. و سور جزئى نيز كه حكم آن اختصاص به جزئى دارد هرچند معين نيست، لكن در اكثر اوقات مربوط به طبيعت كلى است مانند: بعض حيوان ناطق است.
(٣١٣) فإذن الوجه الذى اشترطناه فى هذا الموضع تدخل فيه المقدمة الجزئية و لا تدخل الشخصية.
(٣١٣) بنابراين آن وجهى كه ما در اين موضوع شرط كردهايم شامل مقدمهى جزئى است امّا شامل مقدمهى شخصيه نيست.
(٣١٤) و قيل فى التعليم الأول: و لأن الأشياء الواجبة الوقوع المتكررة بالعدد قد يبرهن عليها و تحدّ مثل كسوف القمر، فحرى أن يشكّ شاكّ أنه كيف وقع لها مع فسادها برهان و حد.
(٣١٤) در تعليم اول گفته شده است كه: ٢٧٢ از آنجا كه براى بعضى از امور واجب الوقوع و تكرارپذير مثل گرفتگى ماه، برهان و حدّ اقامه مىشود، شايسته است كه كسى در آن شك كرده و بگويد: چگونه مىتوان بر اينگونه امور فسادپذير برهان اقامه كرد و آن را تحديد نمود.
(٣١٥) و الجواب: أن كسوف القمر على الإطلاق نوع ما بذاته مقول على كسوفات قمرية جزئية فاسدة، و ذلك النوع طبيعة معقولة كلية. فالبرهان و الحد لتلك الطبيعة النوعية ذاتية و دائمة يقينية و كذلك الكسوف فى وقت ما: فإنه و إن اتفق ألا يكون إلا واحدا، فليس نفس تصوّره كسوفا قمريا فى وقت حاله و صفته كذا يمنع عن أن يقال على كثيرين حتى يكون فى وقت ما بتلك الصفة كسوفات كذلك شمسية أو قمرية؛ كما ليس تصور معنى الشمس و القمر يمنع أن يقال على كثيرين.