برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٨٦ - فصل پنجم در تحقيق ضرورى بودن مقدمات برهانها و مناسبت آنها
بذاتها.
(٢٤٢) و امور ضرورى بر دو وجه است: امورى كه در لزوم ضرورى هستند بدون آنكه بعضى از آنها در جوهر و طبيعت بعضى ديگر ضرورى باشد و اين نوع امور عبارت از لوازم خارجى هستند. ما قبلا توضيح داديم كه اين امور در كسب علم يقينى سودمند نيستند و ضرورىاى كه در جوهر و طبيعت چنين است، عبارت از امورى است كه بهحسب ذات موضوع موجود هستند. ٢٣٠
(٢٤٣) أما الداخلة فى حدّ الموضوع فهى ضرورية للموضوع فى جوهره. و أما التى الموضوع داخل فى حدها، فالموضوع لها ضرورى فى الجوهر، و هى ضرورية للموضوع فى اللزوم أيضا: إمّا على الإطلاق و إما على المقابلة. و التى على المقابلة، فالمأخوذ منها فى البرهان ما كان ضرورى اللزوم للنوع الواحد. فإن كان مما يوجد و لا يوجد فى موضوع واحد بالنوع، فليس داخلا فى البرهان على الأمر الضرورى من حيث ما هو ضرورى.
(٢٤٣) امّا امور داخل در حدّ موضوع، براى موضوع بهحسب ذات آن ضرورى هستند و امّا امورى كه موضوع در حدّ آنها داخل است پس موضوع بهحسب ذاتشان براى آنها ضرورى است و اين امور يا به نحو مطلق يا به نحو مقابله ٢٣١ براى موضوع، ضرورت لزوم دارند؛ و آنچه به نحو مقابله براى موضوع ضرورت لزوم دارد در صورتى در برهان اخذ مىشود كه حداقل براى يك نوع مشخص موضوع [به طور مداوم] ضرورت لزوم داشته باشد. امّا اگر اين امر به نحوى باشد كه گاهى در نوع واحد موضوع يافت مىشود و گاهى يافت نمىشود در اين صورت از آن جهت كه ضرورى است در برهان اخذ نمىشود.
(٢٤٤) و أما كيف نرتب هذه ليكون منها العلم اليقين فنقوله بعد.
(٢٤٤) امّا اين را كه چگونه اين امور را براى اخذ يقين از آنها مرتب مىكنيم، بعد از اين توضيح مىدهيم.
(٢٤٥) قالوا: و كل قول ينتج به أمر ضرورى و ليس ضروريا فإن للمعاند أن يقول إن الملزوم الذى وضعتة ليس دائم الوجود، فما يلزمه ليس بدائم الوجود، إذ لا يجب أن يكون