برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٥١ - فصل دوم در محمولهاى ذاتى كه در برهان شرط مىشوند
در واقع لازم ديگرى خواهد بود، و آنچه لازم است، در واقع ذاتى است: پس بار ديگر [اكبر] مقوّم خواهد بود.
(١٨٨) فما أخلق بالعاقل أن يتعجّب من عقول هؤلاء! و أنت تعلم أن جميع المطالب فى علم الهندسة و العدد تطلب عن أمور لازمة غير مقومة بوجه، فإنك لا تجد فيها قياسا يطلب عن محمول جنسى أو فصلى. و العجب من ذلك الأول المتشبه به إذ أنكر أن تكون العلة الفاعلة وسطا، ثم إنه فى الحال ضرب المثل بتوسط قيام الأرض فى الوسط فى إثبات الكسوف: و ذلك فى الحقيقة علة فاعلية للكسوف و تؤخذ فى حد الكسوف.
و العفونة تؤخذ فى حد صنف من الحميّات. و كثير من الأسباب الفاعلية و الغائية تؤخذ فى الحدود و البراهين كما يأتيك بيانه من بعد.
(١٨٨) چقدر بر شخص عاقل شايسته است كه از انديشهى اين افراد در تعجب باشد! و تو مىدانى كه همهى مطالب علم هندسه و حساب، از راه امور لازمى كه مقوّم [موضوع] نيستند اثبات مىشوند. و تو در هندسه و حساب هرگز قياسى نمىيابى كه در آن از محمول جنسى يا فصلى استفاده شود. و تعجب از فرد مذكور در اول بحث است كه اين شخص به او تشبه كرده است، زيرا وى حد اوسط قرار گرفتن علت فاعلى را انكار كرده است و سپس بلافاصله اثبات كسوف را از طريق واسطه قرار دادن نحوهى قرار گرفتن زمين به عنوان مثال مطرح ساخته است:
در حالىكه نحوهى قرار گرفتن زمين، در حقيقت علت فاعلى كسوف است و در حد كسوف اخذ مىشود. همچنين مثلا عفونت در حد نوعى از تب اخذ مىشود و بسيارى از اسباب فاعلى و غايى در حدود و براهين اخذ مىشوند، همانطور كه بعد از اين بيان خواهد شد.
(١٨٩) و العجب الآخر أن المثال الذى أورده هو قيام الأرض فى الوسط: و ذلك علة لا نمحاق الضوء مقوّمة له، لا متقومة به، و عارض خاصى للقمر الذى هو الحد الأصغر، لا مقوم له. و مما يغرهم ما يقال من أمر الحد و أنه مناسب للبرهان، فيحسبون أن كل برهان ينحل إلى الحد، و إذا أنحل إلى الحد كان المطلوب هو الحد الأوسط أو الأصغر و ليس كذلك. إن كان فإنما يكون ذلك بين الأوسط و الأكبر. و أن القائس القائل إن القمر تقوم الأرض بينه و بين الشمس: و ما قامت الأرض بينه و بين الشمس أورثنه ظلمة بالستر، لم يكن الوسط فيه حدا للقمر و لا جزء حد، و لا الأكبر حدا للأوسط بمعنى المقوم، و لا جزء حد له، لكنه معلول له. بل الأوسط و الأكبر كل واحد منهما أو مجموعهما- كما ستعلم-