المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٥ - باب الهمزه
سابع عشر: الهمزة الأصليّة التي هي أحد الحروف الأصليّة من الكلمة، مثل: «أخذ»، «أكل»، «سأل»، «قرأ»، «أب»، «أخ».
ثامن عشر: الهمزة المبدلة و هي التي تكون بدلا من «الواو» أو «الياء» و يكون ذلك في المواضع الخمسة التالية:
١- إذا تطرّفت «الواو» أو «الياء» بعد ألف زائدة، مثل: «سماو سماء»، «دعاو دعاء»، «بناي بناء»، «طلاي طلاء» كما تقلب الألف المتطرفة همزة، مثل: «حمراء» حيث زيدت الألف قبل الآخر للمدّ ثم قلبت الألف الثّانية همزة، فصارت «حمراء». و لا تقلب «الواو» و لا «الياء» إلى همزة في كلمة «بايع»، و «جاوز» لعدم تطرّفهما، و لا تقلبان همزة في كلمة «واو» و لا في كلمة «أي» لأنهما أصليتان أما إذا جاء بعدهما تاء التّأنيث، فإذا كانت زائدة تقلبان همزة فتقول: بناءة و كساءة، و إذا كانت لازمة فلا قلب فتقول: هداية و حلاوة.
٢- إذا كانت «الواو» أو «الياء» عينا في «فاعل» أعلّت في فعله مثل: «بايع و بائع»، «صايم و صائم»، «غايم و غائم»، «غايب و غائب»، «طاير و طائر».
٣- إذا وقعتا عين «مفاعل» أي: بعد الألف السّاكنة في «مفاعل» أو ما يشبهها في عدد الحروف و ضبطها، مثل: «فواعل» و «فعالل»، و «أفاعل»، و إذا كانتا حرف مدّ ثالثا في الكلمة، مثل: «عجوز عجائز» «طريق طرائق»، «قصيدة قصائد» و كذلك تقلب الألف همزة على الشّرطين السّابقين الخّاصين بالواو و الياء، فتقول في:
«قلادة: قلائد» و في: «رسالة: رسائل».
٤- إذا وقعت ثاني حرفين ليّنين بينهما ألف «مفاعل» أو ما يشبهها مثل: «نيّف نيايف و نيائف» و «أوّل أو اول و أوائل» و سيّد أصلها سيود فتقول:
«سياود سيايد و سيائد».
٥- إذا اجتمعت «واوان» في أوّل الكلمة الثّانية منهما معلّة، أي: منقلبة عن حرف آخر مثل:
واثق على وزن «فواعل» تقول: و واثق، أواثق بقلب الأولى همزة و بقاء الثانية المعلّة كما تقول في: «واصل»: «و واصل» «أواصل» و في «واقف»:
«و واقف» «أواقف»، أما الألف فتقلب همزة سماعيا و بدون قياس، كقوله تعالى: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ و فيها تقرأ «الضّالّين» في قراءة البعض «الضألّين» منعا من التقاء ساكنين؛ و مثل قول بعضهم «شأبّة» و «دأبّة» و منهم من يقلب الألف همزة في غير المهموز فيقولون في «العالم»:
«العالم» و في «الخاتم»: «الخأتم». و تبدل الهمزة من الألف باطّراد في الوقف مثل: «حبلى» و «حبلا» و «موسى» و «موسأ» و تبدل الهمزة من الألف الزّائدة إذا وقعت بعد ألف الجمع مثل:
«رسالة رسائل» و ذلك منعا من التقاء ساكنين و تبدل الهمزة من «الهاء» في كلمة «ماء» و أصلها «موه» بدليل الجمع على «أمواه»، فتقلب «الواو» من «موه»، ألفا، و الهاء همزة فتصير «ماء». و تبدل أيضا في «أمواه» فتصير «أمواء». كما تبدل «الهاء»، «همزة» في كلمة «آل» فتصير «أهل» و الأصل: «أأل» كما تبدل «الهاء» «همزة» في «هل» و «هذا» في لغة بعض العرب، فيقولون في: «هل قلت حقا»: «أل قلت حقا» و في: «هذا أخي» يقولون: «آذا أخي». و تبدل «العين» همزة في لغة بعض العرب فيقولون في: عباب أباب.
تاسع عشر: همزة التّوهّم مثل: «العالم»
[١] من الآية ٦ من سورة الفاتحة.