المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٢٨٨ - باء التبعيض
باب الباء
يعد الحرف الثّاني من حروف الهجاء بالنّسبة للتّرتيب الألفبائيّ و كذلك الأبجديّ و تساوي في حساب الجمل الرقم اثنين. هي حرف مجهور يخرج من بين الشّفتين، لم تأت حرفا مبدلا من آخر، و حذفت من «ربّ» فقيل: «رب»، و «رب» و الباء هي حرف معنى، و أكثر ما تكون للجرّ و لها معان كثيرة.
باء الابتداء
اصطلاحا: هي التي تبتدىء بها الآيات القرآنية مثل قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*.
باء الاستعانة
اصطلاحا: هي التي تدخل على آلة العمل، مثل: «ضربت بالسّيف»، «قطعت بالسّكّين»، «كتبت بالقلم» و تسمّى أيضا: باء الاعتماد.
باء الاستعلاء
اصطلاحا: هي التي تكون بمعنى: «على» كقوله تعالى: وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ [١].
و التّقدير: من إن تأمنه على قنطار. و كقول الشاعر:
أربّ يبول الثّعلبان برأسه
لقد هان من بالت عليه الثّعالب
أي: على رأسه.
باء الاعتمال
اصطلاحا: باب الاستعانة.
باء الالصاق
اصطلاحا: هي التي تعني الإمساك بالشيء، مثل: «أمسكت بيد الأعمى»، «الباء» من كلمة «بيد» تفيد الإلصاق الحقيقيّ و قد تفيد الإلصاق المجازيّ، مثل: «مررت بزيد»، «أمسكت بزيد».
باء البدل
اصطلاحا: هي التي تكون بمعنى البديل، مثل: «ما يسرّني أنّي شهدت بدرا بالعقبة» أي:
شهدت العقبة بدلا من بدر. و مثل: «أتمنى لو أنّ لي بهم إخوانا مخلصين». و كقول الشاعر:
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا
شنوا الإغارة فرسانا و ركبانا
باء التّبعيض
اصطلاحا: هي التي بمعنى «من»، كقوله
[١] من الآية ٧٥ من سورة آل عمران.