المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٤٤ - حروف الأصول
«اضطرب» فنقول: بابدال تاء الافتعال «طاء» و الأصل: «اضترب» وزن «افتعل».
زيادة الواو
هي «الواو» التي تزاد في كلمة «أولو» بمعنى أصحاب، مثل: «زارني أولو الفضل» و في كلمة «أولات» بمعنى صاحبات، مثل: «جاءت أولات الفضل» و في كلمة «أولي»، مثل: رأيت أولي الفضل و هي التي تزاد في اسم الإشارة المجرّد من «هاء» التّنبيه، مثل: «أولاء المعلمون محبوبون».
أما إذا دخلتها «هاء» التنبيه فلا تزاد فيها «الواو»، و تكون «الواو» الموجودة غير زائدة إنما تكون قاعدة للهمزة، فتقول: «هؤلاء المعلمون محبوبون».
زيادة الواو و النون
اصطلاحا: هي زيادة تدخل على جمع المذكّر السّالم في حالة الرّفع، مثل: «جاء المعلمون» و تكون «الواو» هي علامة الرفع في جمع المذكّر السالم. «و النّون» هي عوض عن التّنوين في الاسم المفرد، و مثل قوله تعالى: لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ [١] «مفرطون»: خبر «أن» مرفوع «بالواو» لأنه جمع مذكر سالم.
الزّيادة الشّبيهة لألفي التّأنيث
اصطلاحا: هي زيادة الألف و النون في اسم العلم مثل: عثمان و في الصفة مثل: عطشان و تكون إحدى العلل التي تمنع من الصّرف.
الزّيادة الطّارئة
اصطلاحا: هي الزّيادة بغير التكرير مثل: «كرم و أكرم».
زيادة الياء و النون
اصطلاحا: هي الزيادة التي تدخل على جمع المذكّر السّالم في حالتي النّصب و الجر. مثل:
«قابلت المعلمين و سلمت على المخلصين» و أيضا هي الزيادة التي تدخل على المثّنى في حالتي النصب و الجرّ، مثل: «رأيت الولدين و سلمت على المجتهدين»، و كقوله تعالى:
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [٢] «المؤمنين»: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم، و كقوله تعالى: رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ [٣] «المؤمنين» اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
[١] من الآية ٦٢ من سورة النحل.
[٢] من الآية ٨٧ من سورة التوبة.
[٣] من الآية ٤١ من سورة ابراهيم.