المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٣ - أجل
و تعرب إعراب الملحق بالمثنّى. أي: ترفع بالألف، و تنصب و تجرّ بالياء و بعدهما النّون، كقوله تعالى: إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ،
الإثنين
اصطلاحا: علم على ثاني أيّام الأسبوع لفظه لفظ المثّنى، و هو اسم لا يذكّر و لا يثنّى، و لا يجمع، و لا يؤنّث، بل يبقى بلفظ واحد، و إذا أردنا تثنيته أو جمعه قلنا: مرّ بنا صاحبنا مرّتين يوم الإثنين، أو مرّات عدّة في أيّام الإثنين. و منهم من يجمعه على «أثانين» أو «أثناء» و لم يسمع ذلك عن العرب.
اجتماع السّاكنين
اصطلاحا: التقاء السّاكنين.
اجتماع السّاكنين على حدّ
اصطلاحا: هو أن يلتقي ساكنان في كلمة واحدة فيها حرف لين متلوّ بحرف مشدّد، مثل:
«لم يدرس الطّالب مادّة الجغرافية».
الاجتهاد
لغة: مصدر اجتهد، عمل ما بوسعه.
و اصطلاحا: هو البحث العلميّ الدقيق الذي يقوم على فهم عميق للأصول النّحوية و الصّرفيّة معتمدا على حريّة الفكر، و الدّرس المبنيّ على النّقد الحرّ البنّاء للوصول إلى الأحكام النّحوية الدّقيقة و العمل على تجديد القواعد النحويّة و فلسفتها، و الاجتهاد يبنى على الأسس القويمة التي يقوم عليها الفقه من قياس و سماع و إجماع.
الاجتهاد النّحويّ
اصطلاحا: الاجتهاد.
أجد طويت منها
اصطلاحا: جملة فعليّة تجمع الحروف التي تصلح للإبدال الصّرفيّ.
أجدّك
أجدّك و أجدّك بمعنى واحد و هو: أجدّا منك.
و هما منصوبان على المصدريّة من فعل مضمر، و لا يستعمل هذا المصدر إلّا مضافا، قال الأصمعي: أجدّك و أجدّك. معناهما: أبجدّ منك. و نصبهما بطرح «الباء». و قال ثعلب: ما أتاك في الشّعر فهو مكسور «أجدّك» فإذا أتاك بالواو فهو مفتوح، فنقول: «وجدّك»، و في حديث قس: «أجدّكما لا تقضيان كراكما»، أي: أبجدّ منكما، و منه القول: «هذا عربيّ جدا». فكلمة «جدا» منصوبة على المصدريّة أي ليس من اسم ما قبله و لا هو، هو. أما القول: صرّحت بجدّ، و جدّان، و جدّاء، و بجلدان، و جلداء، فهو مثل يضرب للأمر إذا بان و صرح، فإذا قلت:
«صرّحت بجدّ» فهو غير مصروف و كذلك «بجداء»
- أجّ-
اصطلاحا: أج الماء: صار ملحا مرّا. آج الماء:
صار أجيجا. يقال: «أجّج على العدو»: كرّ عليه.
أجل
اصطلاحا: بمعنى «نعم» و لفظ «أجل» هو جواب، مثل: «نعم»، و قال الأخفش إلّا أنّه أحسن من «نعم» في التّصديق، و «نعم» أحسن منه في الاستفهام فإذا سئلت: «أنت سوف تذهب» فتجيب: أجل، و هو جواب أحسن من «نعم». و إذا سئلت: «أتذهب» فتجيب:
نعم، و هذا الجواب أحسن من أجل؛ و كلمة
[١] من الآية ٤٠ من سورة التّوبة.