المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٥٨ - الحرف غير العامل
الفتى ... فالمصدر المؤوّل في محل رفع خبر «إنّ».
حرف الشّرط الامتناعيّ
اصطلاحا: هو «لو لا» الامتناعيّة، و لو ما الامتناعيّة.
الحرف الصّحيح
اصطلاحا: هو الحرف الذي لا يصيبه الإعلال بالحذف و لا بالقلب و لا بالتّسكين و هو من حروف المعاني. و كل حروف المعاني حروف صحيحة ما عدا «الألف» و «الواو» و «الياء». انظر: الحروف الصحيحة.
حرف الصّلة
اصطلاحا: هو الموصول الحرفي، الذي يسبك مع ما بعده بمصدر يكون له محل من الإعراب. انظر: الموصول الحرفي.
حرف الظّرف
اصطلاحا: هو حرف الجرّ، كقوله تعالى:
وَ جاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَ قالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ [١] «مع» حرف ظرف «رسوله» اسم مجرور ب «مع». منهم: «من»:
حرف جر و الضمير «هم» في محل جر ب «من». «مع»:
الثانية حرف جر أو حرف ظرف.
الحرف العاطل
اصطلاحا: هو الحرف الذي لا يعمل في ما بعده و لا يحدث إعرابا في آخر الكلمة بعده، مثل: حرف الجواب «نعم» و حرف الامتناع لوجود «لو لا» و يسمّى أيضا: الحرف غير العامل.
و الحرف المهمل.
الحرف العامل
اصطلاحا: الحرف العامل، هو عكس الحرف العاطل، يحدث إعرابا في آخر الكلمة بعده مثل:
«لم يذهب»، «لن يذهب»، «في المدرسة طلاب»، «لم»: حرف جزم و المضارع بعده مجزوم بالسّكون، «لن»: حرف نصب و المضارع بعده منصوب. «في»: حرف جر «المدرسة» اسم مجرور بالكسرة، و مثل قوله تعالى: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [٢] «إنّ» هو حرف مشبه بالفعل يعمل في ما بعده النّصب في اسمه و الرّفع في خبره، مثل: «لا رجل في البيت»، «لا»: النافية للجنس تعمل في ما بعدها فهي حرف عامل.
ملاحظة: من النّحاة من يعتبر حرف النّداء هو العامل في الاسم المنادى، و حرف الاستثناء هو العامل في المستثنى، فيعد حروف النداء و حروف الاستثناء من أنواع الحرف العامل.
حرف العلّة
اصطلاحا: هو الحرف الذي يصيبه الإعلال بالحذف أو بالنقل، راجع: حروف العلّة.
حرف العماد
اصطلاحا: هو ميم العماد الذي يفصل بين الضمير المتصل و علامة التّثنية الألف، و هو الذي بين ضمير التثنية و ضمير المؤنث، مثل:
«المعلمتان رأيتهما في الملعب» ف «الميم» في «رأيتهما» هو ميم العماد إذا لولاه لقلنا «رأيتها» و اختلط الأمر بين الإفراد و التثنية. انظر: ميم العماد.
الحرف غير العامل
اصطلاحا: هو الحرف العاطل.
[١] من الآية ٨٦ من سورة التوبة.
[٢] من الآية ٦ من سورة الشرح.