المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٠٢ - حروف الأصول
باب الخاء
الحرف الرّابع و العشرون في التّرتيب الأبجديّ و الحرف السّابع في الترتيب الإلفبائي، و في حساب الجمّل تساوي ستمئة، و هي حرف حلقي رخو مهموس، و لا تأتي الخاء مفردة في كلام العرب، و لا زائدة، و لا بدلا، و حذفت للتخفيف في «بخّ» فتلفظ: «بخ» و هي اسم فعل مضارع، بمعنى: «أستحسن» و يستعمل للمدح، و يكرّر للمبالغة، فتقول: بخ بخ. و الخاء ليست من حروف المعاني.
الخافض
لغة: هو الذي يخفض، اسم فاعل من خفض، و في أسماء اللّه الحسنى، «هو اللّه الذي لا إله إلا هو الرّحمن الرّحيم الملك، القدّوس ... الخافض الرّافع» و خفض الصوت:
غضّه. و جمع الخافض: الخوافض.
و اصطلاحا: الخفض هو الجرّ، و هما في الإعراب بمنزلة الكسر، و في الإعراب و البناء في مواصفات النحويين. و أحرف الخفض هي:
أحرف الجرّ، انظر: حروف الجر.
و الخفض ليس من وضع الكوفيين، و لا الجرّ من وضع البصريّين، إنّما هما مقتبسان من مصطلحات الخليل بن أحمد، و توسّع الكوفيّون في هذا المعنى فاستعملوا الخفض في المنوّن و غير المنوّن، و لم يستعمله الخليل إلا في المنوّن، و نقل البصريّون الجرّ من حركة يستعين بها الخليل للتخلّص من التقاء ساكنين، مثل: «لم يدرس التلميذ» إلى حركة خاصّة بالأسماء المعربة منوّنة أو غير منوّنة. و الخفض في لغة الخليل ما وقع في آخر الكلمة من التّنوين، مثل:
كتاب زيد. و قد يراد به أيضا: الكسر في المبنيّات.
خال
اصطلاحا: هي فعل ماض من أفعال القلوب أي: من النّواسخ التي تدخل على المبتدأ و الخبر فتنصبهما مفعولين، و هي تفيد في الخبر إما رجحانا، كقول الشاعر:
إخالك إن لم تغضض الطّرف ذا هوى
يسومك ما لا يستطاع من الوجد
حيث وردت «إخالك» و تفيد الرّجحان فتنصب مفعولين هما «الكاف»، و «ذا هوى» و إما أن تفيد اليقين، كقول الشاعر:
ما خلتني زلت بعدكم ضمنا
أشكو إليك حموّة الألم
حيث وردت «خلتني» بمعنى: خلت نفسي ضمنا بعدكم، ما زلت أشكو شدّة الفراق، فالمفعول الأول هو «الياء» و الثاني «ضمنا»: انظر:
ظنّ و أخواتها.