المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٣٧ - حروف الأصول
«نؤوم» وزن «فعول» مما يستوي فيه لفظ صفة المذكّر و المؤنث لأنه بمعنى «فاعل»، و مثل: «توبة نصوح».
رفع المضارع
اصطلاحا: هو رفع المضارع المجرّد من النواصب و الجوازم و كل ما يوجب بناءه، و تكون علامة رفعه الأصليّة هي الضّمّة الظّاهرة على آخره إذا كان صحيح الآخر، مثل: «يشرب الطفل» أو المقدّرة إذا كان معتلّ الآخر، مثل: «يدعو الطفل أمّه و يرمي لعبته» أو ثبوت النون إذا كان من الأفعال الخمسة، مثل: «الأولاد يلعبون في السّاحة» و «أنتم تشربون»، و «أنتما تكتبان» و «أنت تشربين» و «هما يلعبان».
الرّفعة
لغة: هي مصدر المرّة من الفعل «رفع» تقول: رفع الشيء: أعلاه.
و اصطلاحا: هي: الضّمة، و هي إحدى علامات الإعراب الأصليّة، مثل: «التفّاح يلذّ طعمه»، «التفاح»: مبتدأ مرفوع بالضمة، «يلذ» مضارع مرفوع بالضمة «طعمه»: فاعل «يلذّ» مرفوع بالضّمّة.
الرّكن الأسمى
اصطلاحا: هو الفاعل.
الرّوم
لغة: رام الشيء يرومه روما و مراما: طلبه، قال ابن سيده: و المرام: المطلب و قال ابن الأعرابي: روّمت فلانا، و روّمت بفلان، إذا جعلته يطلب الشيء.
و اصطلاحا: هو روّم الحركة في الوقف على المرفوع و المجرور، قال سيبويه: أمّا الذين راموا الحركة، فإنه دعاهم إلى ذلك الحرص على أن يخرجوها من حال ما لزمه إسكان على كل حال، و أن يعلموا أنّ حالها عندهم ليس كحال ما سكن على كل حال، و ذلك أراد الذين اشمّوا، إلّا أنّ هؤلاء أشدّ توكيدا. قال الجوهري: روم الحركة الذي ذكره سيبويه حركة مختلسة مختفاة لضرب من التخفيف، و هي أكثر من الإشمام لأنها تسمع، و هي بزنة الحركة و إن كانت مختلسة مثل همزة «بين بين» كقول الشاعر:
أأن زمّ أجمال و فارق جيرة
و صاح غراب البين: أنت حزين
فالقول: «أأن زمّ» تقطيعه العروضيّ: فعولن، و لا يجوز تسكين العين و كقوله تعالى: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ [١] في قراءة من أخفى الحركة في كلمة «شهر»، إنّما هو بحركة مختلسة، و لا يجوز أن تكون «الراء» الأولى ساكنة، لأن «الهاء» قبلها ساكن، فيؤدي إلى الجمع بين ساكنين في الوصل من غير أن يكون قبلها حرف لين.
رويد
لغة: الرّواد: المهلة في الشيء، و قالوا:
رويدا، أي: مهلا، قال ابن سيده: هذه حكاية أهل اللغة، و قال سيبويه فهو عنده اسم فعل.
و قالوا «رويدا»، أي: أمهله و لذلك لم يثنّ، و لم يجمع، و لم يؤنّث. و «رود»، تصغيره: «رويد».
و الإرواد: الإمهال، و لذلك قالوا: «رويدا» بدلا من قولهم «إروادا» التي بمعنى «أرود» فكأنّه تصغير الترخيم بطرح جميع الزّوائد، و هذا حكم
[١] من الآية ١٨٥ من سورة البقرة.