المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٢٩٣ - الباءات
و تسمّى أيضا: باء المقابلة. باء التّعويض.
باء الغاية
اصطلاحا: هي التي يحسن في موضعها «إلى» كقوله تعالى: وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ [١] و التقدير: أحسن إليّ. و عارض بعض النّحاة هذا المعنى و أوّلوا الآية على تضمين الفعل «أحسن» معنى «لطف».
باء القسم
اصطلاحا: هي أصل حروف القسم لذلك فهي تختص عن باقي حروف القسم بثلاثة أمور:
أوّلها: أنه يجوز ذكر فعل القسم معها، مثل:
«أقسم باللّه لأجتهدنّ».
و ثانيها: أنها تدخل على الضّمير كما تدخل على الاسم، مثل: «بك لأجتهدن».
و الثالث: أنها تستخدم في الطّلب. كقوله تعالى:
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [٢] حيث ظهر فعل القسم في الآيتين.
باء المجاوزة
اصطلاحا: هي التي تكون بمعنى: «عن».
كقوله تعالى: فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً [٣] أي: فاسأل عنه، و كقوله تعالى: وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ [٤] أي: تساءلون عنه.
باء المصاحبة
اصطلاحا: هي التي تكون بمعنى: «مع» كقوله تعالى: وَ قَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ [٥] أي:
دخلوا مع الكفر. و كقوله تعالى: قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ [٦]. أي: مع سلام.
باء المعيّة
اصطلاحا: باء المصاحبة: أي: التي بمعنى «مع».
باء المقابلة
اصطلاحا: باء العوض.
باء النّقل
اصطلاحا: باء التّعدية، أي التي تنقل الفعل من صيغة اللّازم إلى صيغة المتعدّي، كقوله تعالى:
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ [٧].
الباءات
اصطلاحا: هي التي تسمّى باسمائها الاصطلاحية: باء الابتداء كقوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* باء الاستعانة، مثل:
«كتبت بالقلم» أي: بالاستعانة بالقلم. باء الاستعلاء. كقوله تعالى: وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ [٨] أي: تأمنه على قنطار، على دينار. باء الإلصاق، مثل: «أمسكت بيد الأعمى» باء البدل، كقوله الشاعر:
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا
شنّوا الإغارة فرسانا و ركبانا
[١] من الآية ١٠٠ من سورة يوسف.
[٢] من الآيتين ١ و ٢ من سورة القيامة.
[٣] من الآية ٥٩ من سورة الفرقان.
[٤] من الآية ١ من سورة النساء.
[٥] من الآية ٦١ من سورة المائدة.
[٦] من الآية ٤٨ من سورة هود.
[٧] من الآية ٢٠ من سورة البقرة.
[٨] من الآية ٧٥ من سورة آل عمران.