المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٢٧٣ - آه
الإنكار الإبطاليّ.
اصطلاحا: الاستفهام الإنكاريّ.
الإنكار التّوبيخيّ.
اصطلاحا: الاستفهام التّوبيخيّ.
إنّما
هي لفظة مركّبة من «إنّ» الحرف المشبّه بالفعل و «ما» الكافّة الزائدة. و تسمّى: كافّة و مكفوفة. و تسمّى «ما» الكافّة لأنها تكف النّاسخ عن العمل و تكفّ نفسها عن أن تكون موصولة، أو موصوفة، و يكفّها النّاسخ عن أن تكون غير الزّائدة. انظر: حكم عمل إنّ و أنّ. و اختلف معنى «إنّ» بدخول «ما» عليها، إذ صار معنى «إنما» تحقيق الشّيء على وجه ينافي غيره و هو ما يسمّى الحصر، و يأتي محصورها دائما متأخرا فتقول: «إنما النّاجح زيد» فكلمة «زيد» محصور ب «إنما» و حصرت النّاجح به، و إذا قلت: «إنما زيد الناجح»، فالمحصور هو كلمة «الناجح» بعكس المحصور ب «إلّا» فتقول: «ما زيد إلّا ناجح» فكلمة «ناجح» هي المحصورة ب «إلّا».
و وقعت مباشرة بعد «إلّا». و عرّف ابن عطية «إنّما» بكونها للحصر بقوله: «إنما» لفظ لا تفارقه المبالغة و التّأكيد حيث وقع، و يصلح مع ذلك للحصر. فإذا دخل في قصّة و ساعد معناها على الانحصار، صحّ ذلك و ترتّب، كقوله تعالى:
أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ [١] و إذا كانت القصة لا تتأتّى للانحصار بقيت «إنما» للمبالغة فقط، كقول النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنّما الرّبا في النّسيئة» و النّسيئة معناه: البيع إلى أجل معلوم من غير تقاض، و لو كان بغير زيادة.
إنما
كلمة مركّبة من «إن» الشّرطية و «ما» الزّائدة غير الكافة. ارجع إلى «إن».
أنّما
كلمة مركّبة من «أنّ» التي هي حرف مشبّه بالفعل و تفيد التّوكيد، و بطل عملها لدخول «ما» الكافّة الزّائدة عليها فكفّتها عن العمل و رجع ما بعدها مبتدأ و خبر على أصله، مثل: «اعلم أنّما العمل مفيد».
إنّه
هي كلمة مركّبة، و تركيبها يأخذ معنيين مختلفين:
الأول: هي كلمة مركبة من «إنّ» الحرف المشبّه بالفعل و الذي يفيد التّوكيد مع هاء السّكت.
انظر: «إنّ» في الأحرف المشبهة بالفعل إنّ و أخواتها. و هاء السّكت في موضعها.
الثاني: هي كلمة مركبة من «إنّ» حرف الجواب بمعنى: نعم مع هاء السكت راجع: «إنّ».
أنيت
اصطلاحا: كلمة هي فعل مضارع، تجمع حروف المضارعة الأربعة و تجمع على مضارع آخر هو الفعل «نأتي».
الإهمال
لغة: مصدر أهمل: ترك عمدا. أغفل.
و اصطلاحا: اللّفظ المهمل: غير العامل.
و الحرف المهمل: غير المنقوط.
و اصطلاحا أيضا: التجرّد.
آه
اسم فعل بمعنى أتوجّع و هو للمضارع و فاعله
[١] من الآية ١٠٨ من سورة الأنبياء.