المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٠٢ - الجحد
بالكسرة الظاهرة، و كلمة «الأقصى» لحقها الجرّ المقدّر على الألف للتعذر لأنها نعت لكلمة «المسجد» المجرورة ب «إلى».
علامته: و علامة الجرّ هي الكسرة الظّاهرة على آخر الاسم المفرد، مثل مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أو المقدّرة مثل: إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى و ينوب عنها «الياء» في المثنّى كقوله تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [١] و في جمع المذكّر السالم كقوله تعالى: وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ [٢] و تنوب عنها الفتحة في الممنوع من الصّرف، كقوله تعالى: وَ ما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ [٣]، و قد أطلق الجرّ قديما على الكسرة التي تأتي في آخر الفعل للتخلّص من التقاء ساكنين، مثل قوله تعالى: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ [٤] و قد يجرّ الاسم على التوهّم، مثل:
«ليس الطفل ماشيا و لا متكلّم» و التقدير و لا متكلما، إنما جرّ هذا الاسم على توهّم الجرّ بحرف جرّ زائد في خبر «ليس» و هو «ماشيا» و التقدير بماش كما قد يجرّ الاسم لمجاورته اسم آخر مجرور، كقول العرب: «هذا جحر ضبّ خرب» فكلمة «خرب» هي صفة لكلمة «جحر» لا لكلمة «ضب» إنما لحقها الجرّ لمجاورتها كلمة «ضب» المجاورة لها و المجرورة بالكسرة.
الجاري
لغة: اسم فاعل من جرى الماء: اندفع.
و اصطلاحا: الاسم غير الممنوع من الصّرف، أو الاسم المنصرف.
الجاري على الأول
الجاري على الأول في اصطلاح النحويين هو: «التابع».
الجاري على الفعل
اصطلاحا: هو في النّحو يشمل الأسماء التي تعمل عمل الفعل، و قد تختصّ هذه التّسمية باسم الفاعل، و قد يراد بها المصدر فقط، للتّفرقة بينه و بين اسم المصدر.
الجامد
اصطلاحا: هو الذي لم يؤخذ من غيره، مثل:
«قلم» «جسد» و منه ما يكون جامدا مؤوّلا بالمشتق، مثل: «هذا قاض عدل»؛ و الجامد من الأفعال الذي يلازم صورة واحدة، مثل: «نعم»، «بئس» «عسى».
جانب
اصطلاحا: الجانب اسم مكان يدل على الناحية تقول: سرت جانب الحديقة و تعرب «جانب»: ظرف منصوب على الظرفيّة المكانيّة و هو مضاف «الحديقة»: مضاف إليه.
الجثّة
لغة: هي شخص الإنسان.
و اصطلاحا: اسم العين، أي: ما يدرك بإحدى الحواس، مثل: «كتاب»، «يد»، «رجل»، «هرّ» ...
الجحد
لغة: الجحد و الجحود: الإنكار مع العلم.
و اصطلاحا: الجحود في النحو أخصّ في
[١] من الآية ١١ من سورة النساء.
[٢] من الآية ١٤١ من سورة الأعراف.
[٣] من الآية ٨٤ من سورة آل عمران.
[٤] من الآية الأولى من سورة البيّنة.