المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٣٢ - ألف التخيير
«فعيلاء» و مثل: «جلولاء» وزن «فعولاء» و مثل:
«خيلاء» وزن «فعلاء» و مثل: «سيراء» وزن فعلاء، و مثل: «جنفاء» وزن «فعلاء».
و اصطلاحا أيضا: هي إحدى العلل اللّفظية التي تمنع الاسم من الصّرف مع علّة أخرى معنوية كالعلميّة، مثل: «أرطى» علم لشجر و «علقى» علم لبنت.
ألف الإيجاب
اصطلاحا: هي همزة الاستفهام الداخلة على «ليس» و يراد بها الإثبات، كقوله تعالى: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ أو على «لم» كقوله تعالى: أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى.
ألف التّأنيث
اصطلاحا: هي علامة التّأنيث في الصّفة التي على وزن: «أفعل فعلاء» مثل: «أحمر حمراء» و هي إحدى العلل التي تمنع الاسم من الصّرف سواء أكانت ممدودة أم مقصورة، مثل:
«صحراء»، «حبلى». و هي نوعان: ألف التأنيث المقصورة، و ألف التأنيث الممدودة.
ألف التأنيث المقصورة
اصطلاحا: هي التي تلحق آخر الاسم و تكون علامة على تأنيثه، مثل: «صغرى» «ذكرى».
ألف التأنيث الممدودة
اصطلاحا: هي التي تلحق آخر الاسم، و تكون مسبوقة بالألف، و هي علامة على تأنيثه، مثل: «حمراء»، «صحراء»، «علباء»، و تسمى أيضا: همزة التّأنيث.
ألف التّثنية
اصطلاحا: هي التي تكون علامة الرّفع في المثنّى المذكر و المؤنّث، كما تكون ضمير الرّفع في الفعل المثنى، مثل: «الولدان يدرسان» «الولدان»: مبتدأ مرفوع بالألف لأنّه مثنى، «يدرسان»: فعل مضارع مرفوع للتجرّد و علامة رفعه ثبوت النّون لأنه من الأفعال الخمسة «و الألف»: ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل، و كقول الشاعر:
إن يغنيا عنّي المستوطنا عدن
فإنّني لست يوما عنهما بغني
«الألف» في «يغنيا» ضمير الفاعل أو علامة التثنية، و الألف في «المستوطنا» هي ألف التّثنية، كقول الشاعر:
تولّى قتال المارقين بنفسه
و قد أسلماه مبعد و حميم
و تسمّى أيضا: ألف الاثنين. ألف المثنىّ.
ضمير الاثنين.
ألف التّخبير
اصطلاحا: هي همزة «أمّا». كقوله تعالى:
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ.
ألف التّخيير
اصطلاحا: هي همزة «إمّا» مثل: «دافع عن وطنك إمّا استشهادا و إما إخلاصا». و كقوله تعالى: فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها.
[١] من الآية ٥٣ من سورة الأنعام.
[٢] من الآية ٤ من سورة العلق.
[٣] من الآية ٥ من سورة الحاقة.
[٤] من الآية ٤ من سورة محمّد.