المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٣٦٧ - التقوية
ملاحظات:
١- ليس المقصود ب «هذا» الإشارة إنما يقصد به الإخبار عن الكواكب بالإضاءة.
٢- يسمّى الكوفيّون خبر التّقريب بما يلي من الأسماء: الحال، شبه الحال، منصوب التّقريب.
٣- و يسمّى اسم التقريب بالاسمين التاليين:
مرفوع التّقريب. الفاعل.
٤- التّقريب هو من العوامل عند الكوفيّين.
و في الاصطلاح أيضا: التّقريب هو من أغراض التّصغير، مثل: «بعيد» أي: بعد الوقت أو بعد المكان بشيء قليل و «قبيل» أي قبل الوقت بزمن قصير. و «أصغر» أي: أقل رتبة أو أصغر حجما.
و هو أيضا من معاني «كأنّ» مثل: «كأنّ وجهك قمر» أي: وجهك قريب من ناحية الجمال من القمر.
التّقرير
لغة: مصدر قرّر العمل: صمّم على تنفيذه.
و قرّر الأمر: ثبّته.
و اصطلاحا: الإثبات. و هو ضدّ النّفي.
التّقسيم
لغة: مصدر قسّم: جزّأ.
و اصطلاحا: من معاني «أو» العاطفة، مثل:
«مبدأ العيش عاملان: الصّبر و التضحية فاختر أيهما أحب إليك، الصبر أو التضحية» و كقول الشاعر:
قوم إذا سمعوا الصّريخ رأيتهم
ما بين ملجم مهره أو سافع
راجع: أو.
التّقليد
لغة: مصدر قلّد: حاكى.
و اصطلاحا: قبول قول بلا دليل. مثل:
«الشّمس أكبر من الأرض».
التّقليل
لغة: مصدر قلّل الشيء: جعله قليلا.
و اصطلاحا: من معاني حرف الجرّ «ربّ» كقول الشاعر:
أيا ربّ مولود و ليس له أب
و ذي ولد لم يلده أبوان
و الحرف «قد» إذا اتصل بالمضارع، مثل: «قد يعلم المرء ما تخفي الصّدور» و الحرف «لو» مثل:
«لو تمطر السماء ذهبا» و التقليل هو أيضا من معاني التّصغير، مثل: «صرفت دريهمات».
التّقوية
لغة: مصدر قوّى الشيء؛ جعله قويّا.
و اصطلاحا: هي النّظرية التي ترى تقوية الفعل بوجود المفعول معه و واو المعيّة أو تقويته بواسطة الاستثناء كما يتقوّى الفعل اللّازم بتعديته بالهمزة، مثل:
فكونوا أنتم و بني أبيكم
مكان الكليتين من الطّحال
«واو» المعية المقرونة ب «بني» تقوى المعنى.
«بني»: مفعول معه منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم، و كقول الشاعر:
ما المجد إلّا زخرف أقوال تطالعه
لا يدرك المجد إلّا كلّ فعّال
«إلّا»: أداة الاستثناء هي التي تقوي معنى