المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٢ - الاختيار
معلماتنا» «أيتها»: اسم مبنيّ على الضّمّ في محل نصب مفعول به لفعل الاختصاص المحذوف ... و «الهاء»: للتّنبيه «الصّديقات»:
نعت مرفوع. و مثل: «يا أيّها المعلمين أو المعلمون أنتم أمل الوطن» «أيّها»: منادى مبنيّ على الضّمّ في محلّ نصب مفعول به لفعل النّداء المحذوف ... «المعلمين» نعت منصوب بالياء تبعا للمحل، «المعلمون» نعت مرفوع بالواو تبعا للّفظ.
٩- الاسم المختصّ لا يرخّم و لا يندب، و لا يستغاث به، بعكس المنادى، كقول الشاعر:
أفاطم مهلا بعض هذ التّدلّل
و إن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
حيث أتى المنادى «أفاطم» مرخما و الأصل:
«أفاطمة». و كقول الشاعر:
زين الشباب وزين طلاب العلا
هل أنت بالمهج الحزينة داري
حيث أتى المنادى المندوب و قد حذفت قبله أداة النّداء، و التّقدير: يا زين الشباب ... و مثل:
يا للرّجال لحرّة موؤودة
قتلت بغير جريرة و جناح
حيث أتى المنادى «للرّجال» مجرورا ب «لام» المستغاث به، في أسلوب الاستغاثة.
١٠- العامل في الاسم المختصّ محذوف مع فاعله، و لا يعوّض منه بشيء، أمّا مع النّداء فيعوّض منه بحرف النّداء. و هو في الاختصاص يقدّر ب «أخصّ» أو «أعني» أو «أريد»، و في النّداء بفعل «أدعو» أو «أنادي».
١١- أسلوب الاختصاص خبر، أي يحتمل الكذب و الصّدق، و أسلوب النّداء: إنشائي و الإنشاء يكون طلبيا أي يراد منه الحصول على أمر أو عدمه، و يشمل: الأمر، النّهي، الدّعاء الاستفهام، العرض، التّخصيص، التمنّي، التّرجّي، و قد يكون غير طلبيّ و هو الذي يراد به إعلان شيء و التّسليم به، و يشمل: التّعجب، المدح و الذّم بنعم و بئس، و القسم ...
١٢- الغرض من الاختصاص التّوضيح أو الفخر، أو التّواضع، أو زيادة البيان .. و هو في النّداء طلب إقبال المنادى إقبالا حقيقيا مثل:
«سلام عليك يا رسول اللّه» أو مجازيا مثل: «يا اللّه كن بنا رحيما».
اختصاص النّاعت
اصطلاحا: الاختصاص.
الاختلاس
لغة: مصدر اختلس القارىء الحركة: لم يبلّغها. ضدّه الإشباع.
و اصطلاحا: عدم تبليغ حركة الحرف المنطوق، أو حركة حرف اللّين، حقّهما من الصّوت كقوله تعالى: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ و مثل: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ.
الاختيار
لغة: مصدر اختار الشيء: انتقاه.
و اصطلاحا: ورود الكلام على أصله و يكون ذلك في النّثر. «كتم الرّجل سرّه».
[١] من الآية ١١٤ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ٥٤ من سورة البقرة.