المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٢٧٤ - أو الإضرابية
ضمير مستتر فيه راجع: اسم الفعل.
أها
اسم صوت للضّحك، كقول الشاعر:
أها أها عند زاد القوم ضحكتهم
و أنتم كشف عند الوغى خور
ارجع: إلى أسماء الأصوات.
أهلا و سهلا
كلمتان تستعملان للتّرحيب على تقدير:
«قدمت أهلا مثل أهلك و وطئت موطئا سهلا».
«أهلا»: مفعول به لفعل محذوف تقديره أصبت أو قدمت؛ «سهلا»: مفعول به لفعل محذوف تقديره:
حللت.
أو
حرف عطف يعطف المفردات و الجمل، مثل:
«إذا قدم أبي و أخي من السّفر فإنهما يضيفان على البيت نورا وضّاء أو شمسا مشرقة أو قمرا منيرا» فقد عطفت «أو» اسما هو «شمسا» على اسم هو «نورا»، و كقول الشاعر:
أعوذ باللّه من أمر يزيّن لي
شتم العشيرة أو يدني من العار
فقد عطفت «أو» جملة «يدني من العار» على جملة «يزين لي شتم العشيرة». و له معان تختلف باختلاف التّركيب أو الأمر أو الطّلب أو الخبر.
«أو» الإباحية.
١- اصطلاحا: ترك المخاطب حرا في اختيار ما يريد، مثل: «حادث أرباب العلم أو الفقهاء».
فالمخاطب حرّ في أن يحادث أرباب العلم وحدهم، أو الفقهاء وحدهم أو يحادث كليهما معا.
«أو» الاستثنائيّة
اصطلاحا: هي بمعنى: «إلا» الاستثنائية، و المضارع بعدها منصوب بها على رأي الكوفيين، و هو منصوب ب «أن» المضمرة بعدها برأي البصريّين مثل: «لأعاقبنّه أو يطيعني» أي: إلى أن يطيعني. و كقول الشاعر:
و كنت إذا غمزت قناة قوم
كسرت كعوبها أو تستقيما
و التقدير: إلّا أن تستقيما.
«أو» الاشتراكيّة.
اصطلاحا: تفيد مطلق الجمع بين المتعاطفين فهي بمعنى: «الواو»، و يصحّ أن تحلّ الواو محلّها، مثل:
قوم إذا سمعوا الصّريخ رأيتهم
ما بين ملجم مهره أو سافع
و مثل:
نال الخلافة أو كانت له قدرا
كما أتى ربّه موسى على قدر
«أو» الإضرابية.
اصطلاحا: تفيد الرّجوع عن قول سابق و إردافه بقول آخر هو المقصود و في هذا المعنى يجب أن تسبق «أو» ب «نفي» أو ب «نهي» و يجب تكرار العامل، مثل: «اذهب وحدك أو اذهب مع أخيك»، و التقدير: بل اذهب. أو يتكرر العامل بما هو في معناه، مثل:
بدت مثل قرن الشّمس في رونق الضّحا
و صورتها أو أنت في العين أملح
و التقدير: بل أنت أملح من قرن الشمس.