المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥٦٤ - حروف الأصول
التّسمية: المفعول المطلق، المفعول معه، المفعول لأجله، و المفعول فيه.
شبه الملك
و هو في الاصطلاح أحد معاني حروف الجر مثل «اللام» التي تفيد الملك أحيانا مثل: «كتاب زيد» أي: كتاب لزيد، كما تفيد شبه الملك، مثل:
«العقل للإنسان».
شبه منتهى الجموع
هو الاسم الذي على إحدى صيغ منتهى الجموع و لكنّه يدل على واحد، مثل: «صيارف»، «سراويل» و هو قد يمنع من الصرف لشبهه بصيغ منتهى الجموع و قد لا يمنع من الصّرف لأنه ليس منها بل يدلّ على واحد.
شبه النفي
و هو في الاصطلاح النّهي، مثل قول الشاعر:
لا تنه عن خلق و تأتي مثله
عار عليك، إذا فعلت، عظيم
حيث أتت «لا» الناهية و جزمت المضارع «تنه» بحذف حرف العلّة من آخره و هو أيضا:
الاستفهام، الذي يتضمّن معنى النّفي، كقوله تعالى: وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً [١] و المعنى: ليس أحد أصدق حديثا من اللّه.
شبه الوصف
هو اصطلاحا، نوعان: الجار و المجرور، شبه الجملة، كقوله تعالى: إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ [٢] و حروف الجر التي تسمّى: الصّفة.
الشّبه
لغة: هو بمعنى الشّبه: المثل.
اصطلاحا: الشّبه: هو علّة بناء الاسم إذا أشبه الحرف و الاسم إذا أشبه الفعل فهو ممنوع من الصّرف.
الشّبه الاستعماليّ
مثل: «هيهات» بمعنى: «بعد» فلا يدخل عليه عامل و لا يؤثر فيه و لا يتأثر به. و مثل «صه» فهو مبنيّ على السّكون، بمعنى: «اسكت».
الشّبه الافتقاريّ
هو الذي يكون فيه الاسم مفتقرا افتقارا أصيلا إلى جملة، كاسم الموصول المفتقر إلى صلة، و هو بهذا الافتقار يشبه الحرف و يلازم هذا الشبه.
مثل: «الذي يحبّني فهو مخلص». جملة «يحبني» صلة الموصول.
الشّبه الإهمالي
هو الذي يكون فيه الاسم غير عامل في ما بعده و غير معمول لما بعده كفواتح السّور القرآنيّة، مثل: الم، المص، المر، و تقرأ: «ألف لام ميم» و «ألف لام ميم صاد»، و «ألف لام ميم راء».
الشّبه الجموديّ
و هو اصطلاحا الاسم الذي يكون جامدا فلا يثنّى، و لا يجمع، و لا يصغّر، كالضمائر، مثل:
«هو اللّه الذي لا إله إلا هو».
الشّبه اللّفظيّ
هو اصطلاحا لفظ الاسم المطابق تماما للفظ الحرف مثل: «حاشا للّه». «حاشا»: مفعول مطلق لفعل محذوف. و «حاشا» الفعليّة مثل: «أحبّ
[١] من الآية ٨٧ من سورة النّساء.
[٢] من الآية ٥٦ من سورة هود.