المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٦ - الاستغراق العرفي
النَّخْلِ [١] و «الكاف»، مثل: «كن كما أنت».
و اصطلاحا أيضا: هو خروج صوت الحرف من أعلى الفم و حروفه «خ»، «ص»، «ض»، «ط»، «ظ»، «غ»، «ق».
الاستغاثة
لغة: مصدر استغاث: طلب الغوث.
اصطلاحا: هي نداء لطلب العون و المساعدة على الشّدّة قبل وقوعها، مثل: «يا للمنقذ للغريق».
أسلوبها: يتطلّب أسلوب الاستغاثة حرف نداء هو «يا» و بعده يأتي المستغاث به على الأكثر أي:
الذي يطلب منه العون و بعده المستغاث له الذي يطلب له العون، مثل: «يا للمحسن للفقير».
و المستغاث له يكون مقرونا بلام مكسورة و المستغاث بلام مفتوحة.
أحكام الاستغاثة: للاستغاثة أحكام تتعلّق بالمستغاث له و بالمستغاث به و هي:
١- يأتي المستغاث به بعد «يا» مقرونا ب «لام» الجرّ مبنيّة على الفتح، و يكون معربا منصوبا بفعل محذوف، و لا بدّ من وجود هذه «اللّام»، غير أنه قد يستغنى عنها، و عند ما تذكر قبل المستغاث به يجب أن تكون مبنيّة على الفتح إلا إذا كان المستغاث به هو ضمير المتكلّم، مثل: يا لي للفقير، أو مستغاث به غير أصيل و هو الاسم غير المسبوق ب «يا» و معطوفا على مستغاث به آخر فيبنى «لام» الجرّ على الكسر، مثل: «يا للمحسن و للكريم للضعفاء». أمّا إذا ذكرت «اللّام» مع الاسم المعطوف مسبوقا ب «يا» فيجب فتح «اللام»، مثل: «يا للمحسن و يا للكريم للضّعفاء» و إذا وصف الاسم المستغاث به يجوز في النّعت النّصب مراعاة للمحلّ، أو الجرّ مراعاة للّفظ، كقول الشاعر:
تكنّفني الوشاة فأزعجوني
فيا للنّاس للواشي المطاع
الاستغراق
لغة: مصدر استغرق الشيء: أحاط به.
و اصطلاحا: استيعاب المعنى على جهة الشّمول، مثل: «لا كسول محسود».
أنواعه: الاستغراق الجنسيّ. الاستغراق الفرديّ. الاستغراق العرفيّ. الاستغراق الزّمنيّ.
و حرف الاستغراق هو «أل»، مثل: «الكتاب مفيد» أي: كل كتاب هو مفيد.
الاستغراق الجنسيّ
اصطلاحا: هو الذي يشمل الجنس عامّة، مثل: «لا كسول محبوب».
الاستغراق الزّمنيّ
اصطلاحا: يكون باستغراق المعنى في الزّمن الماضي و حروفه: «لمّا»؛ مثل: «أدّبت المذنب و لمّا أشفق» و ظرف الزّمان «قطّ» الواقع بعد النّفي أو الاستفهام، مثل: «ما شربت دواء قطّ».
و قد يكون باستغراق المعنى في الزّمن المستقبل و ذلك يكون بظرفي الزّمان «عوض» و «أبدا»، مثل: «لا أكلّمه عوض»، أو «لا أكلّمه عوض العائضين» و مثل: «لا أطلب مساعدته أبدا».
الاستغراق العرفيّ
اصطلاحا: يكون بالاستغراق على وجه العرف
[١] من الآية ٧١ من سورة طه.