المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٣٠٧ - بعد
البدل من المجرور
اصطلاحا: هو التابع الذي يكون المبدل منه أي: متبوعه مجرورا. مثل: «المرء بأصغريه:
قلبه و لسانه»، «قلبه»: بدل من «أصغريه» مجرور.
«و لسانه» معطوف على قلبه.
البدل من المرفوع
اصطلاحا: هو التابع لمتبوع مرفوع مثل:
«الدهر يومان»: «يوم لك و يوم عليك» «يوم» بدل من «يومان» مرفوع بالضمة و «يوم» معطوف على الأولى.
البدل من المنصوب
اصطلاحا: هو التابع لمتبوع منصوب، مثل:
«أحبّ هذا الطّفل»؛ «الطفل»: بدل من «ذا» الواقعة مفعولا به لفعل «أحب» منصوب مثله.
بدل النّسيان
اصطلاحا: هو الذي يذكر المبدل منه قصدا ثم يتبيّن الخطأ فيذكر البدل الذي هو الصّواب، مثل: «مشيت ظهرا عصرا في نزهة على شاطىء البحر» و لا يحتاج هذا النوع أيضا إلى رابط يعود إلى المبدل منه.
بس بس
اصطلاحا: اسم صوت يستعمل لدعاء الغنم و الإبل. مبنيّ على السّكون لا محل له من الإعراب.
البضع
اصطلاحا: هو ما بين الثّلاثة و التسعة من العدد المفرد. أي: ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧- ٨- ٩. و له حكم العدد المفرد من حيث التذكير و التأنيث مع المعدود، أي: يذكر مع المؤنّث و يؤنّث مع المذكر. كقوله تعالى: فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ [١] «سنين»: مفرده «سنة» مؤنّث لذلك ذكّر لفظ «بضع». و مثل: «حضر بضعة عشر رجلا».
و «حضر بضع عشرة امرأة» و لا يستعمل لفظ «بضع» مما فوق العشرين و أجازه بعضهم بدليل الحديث عن الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) «بضعا و ثلاثين ملكا».
و جعله بعضهم من المصادر فلا يثّنى و لا يجمع.
البطح
لغة: مصدر بطح الشيء: بسطه. و اصطلاحا:
الإمالة.
بعد
ظرف يكون مبنيا حينا و معربا حينا آخر. و هو بمعنى: ضد قبل. و هذا الظّرف يلزم الإضافة ليزيل إبهامه، و يكون ظرفا للزمان، مثل قوله تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ [٢] «بعد» في المواضع الثلاثة تدلّ على الزّمان، و يكون ظرفا للمكان كقوله تعالى: وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ [٣] «بعد» ظرف مكان و قد تدل على زمان متراخ عن السّابق فإن قرب منه تقول: «بعيد» و مثلها «قريب» مما يسمى تصغير التّقريب. و هي ملازمة للإضافة إلّا أنّ المضاف إليه قد يذكر أحيانا مثل: «شفي المريض بعد تناول الدّواء»، «بعد»: ظرف زمان
[١] من الآية ٤٢ من سورة يوسف.
[٢] من الآية ١٠٩ من سورة البقرة.
[٣] من الآية ٢٧ من سورة لقمان.