المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٥ - آب
فإن التقى ياءان تكتب بالألف
و استثن يحيى اسما و ريّى و اعترف
و استثن من مبني الاسماء الألى
و أولى متى أنّى لدى باليا عرف
و من الحروف: إلى بلى حتّى على
بالياء و اكتب غير ذلك بالألف
و كذاك عند توسّطها كفتاي من
أعطاه مولاه و أرضاه يقف
- آ-
حرف لنداء القريب أو البعيد، و الأكثر أنه للبعيد لسهولة مدّ الصوت. و يروي سيبويه عن العرب أن الهمزة هي لنداء القريب و ما عداها يكون للبعيد.
انظر حروف النداء في المنادى و مثله: حرف النّداء «آي» منهم من يعتبره لنداء القريب و منهم من يعتبره لنداء البعيد، و لم يذكره سيبويه. مثل:
أفاطم مهلا بعض هذا التدلّل
و إن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
حيث استعملت الهمزة لنداء القريب و كقول الشاعر:
أبنيّ إنّ أباك كارب يومه
فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل
حيث وردت الهمزة لنداء القريب، و تقول في نداء اللّه تعالى: «آللّه انصرنا على من يعادينا».
- آض-
لغة: بمعنى: رجع. صار.
و اصطلاحا: من أخوات «كان» و هي فعل لا مصدر له تقول: «آض الطبيب ماهرا»
«آض»: فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح.
«الطبيب» اسم «آض» مرفوع بالضّمة.
«ماهرا»: خبر «آض» منصوب بالفتحة.
- آه-
اصطلاحا: اسم فعل مضارع بمعنى أتوجّع، مثل: «آه من العذاب» أي: أتوجع وجعا عظيما من العذاب.
- آي-
اصطلاحا: حرف نداء في رأي الكوفيّين، يراد به نداء القريب حسب رأي الإربليّ، و يراد به البعيد كسائر حروف النّداء ما عدا الهمزة حسب رأي المراديّ. و هذا هو الرّأي الأرجح. أمّا سيبويه فلم يذكره في باب النّداء.
- الائتناف-
لغة: مصدر ائتنف: ابتدأ.
و اصطلاحا: الاستئناف، أي: الابتداء بجملة بعد قطع الكلام، مثل: «لا تشرب الدّواء و تأكل البيض». «فالواو» للاستئناف لا للعطف، و لو لا ذلك لقلنا: لا تشرب الدواء و تأكل البيض.
- أب-
بمعنى الوالد. هي كلمة أصلها «أبو» بدليل قولنا: «أبويّ» في النّسب، «أبوان» في التّثنية، «أبوّة» في المصدر. و هي من الأسماء السّتّة التي تعرب بالحروف، فترفع بالواو، و تنصب بالألف، و تجرّ بالياء انظر: الأسماء السّتّة.
- آب-
هو علم على الشّهر الذي يلي شهر تموز، و هو من أشهر الصّيف في لبنان، و يتألف من ٣١ يوما