المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٤ - الألفات
«المها»، «المهى» أي: البقرة الوحشية و الجمع:
«مهوات»، «مهيات». و مثل: «الرّحا، الرّحى»، أي: حجر الطاحون و الجمع، «رحوان»، «رحيان»، و مثل: «الأسا» «الأسى» أي: الحزن، و يقال: «أسوان» و «أسيان»، و مثل: «الحشا»، «الحشى» أي: ما في البطن، و مثناه: «حشوان»، «حشيان» و مثل: «القرا»، «القرى»: أي: الظّهر، و مثناه: «قروان» و «قريان»، و مثل: «القطا»، القطى» أي: طائر بحجم الحمامة، و يجمع على: «قطوات»، «قطيات»، و مثل: «النّسا»، «النّسى» و هو العرق من الورك إلى الكعب و يثنّى على: «نسوان» و «نسيان»، و مثل: «النّقا»، «النّقى» و هو القطعة من الرمل المحدودبة و يثنى على: «نقوان» و «نقيان».
رابعا: و تكتب الألف مقصورة في آخر الاسم فوق الثّلاثي إذا لم تسبقها «ياء» مثل: «بشرى، سعدى، ذكرى، مستشفى» و ممدودة إذا تلت «ياء، مثل: «ثريّا»، «دنيا»، «رعايا» و يأتي شذوذا الاسم المنقول عن فعل، مثل: «يحيى» أو عن اسم تفضيل: مثل: «أحيى»، أو عن جمع، مثل: «روابي»، أو عن صفة، مثل: «ربّى» علم لمؤنّث، فهي كلّها تكتب شذوذا بالألف المقصورة رغم أنها تلت «ياء»، و ذلك للتّفرقة بينها و بين ما نقلت عنه.
خامسا: تكتب الألف ممدودة في آخر الأسماء المبنيّة، مثل: «إذا»، «مهما»، «حيثما»، «أنتما»، و تكتب شذوذا بالألف المقصورة الأسماء التّالية:
«لدى»، «أنّى»، «متى»، «أولى» اسم الإشارة، «الألى» اسم موصول.
سادسا: و تكتب الألف ممدودة في آخر الأسماء الأعجميّة، مثل: «طنطا» اسم بلد في مصر، «فرنسا»، «أوستراليا»، و «حيفا» و «يافا» «رومانيا»، «بلغاريا» تركيّا، «هنغاريا»، «سويسرا»، «يوغسلافيا»، «سيبيريا»، «آسيا»، «كندا»، «أميركا» و تخرج عن هذا القياس فتكتب بالألف المقصورة الأسماء التّالية: «عيسى» «موسى»، «كسرى»، «بخارى»، «متّى». أما كلمة «موسيقى» فالقياس يقتضي كتابتها بالألف الممدودة، و لكن معظم الكتّاب يكتبونها مقصورة.
سابعا: و تكتب الألف ممدودة في معظم الحروف، مثل: «إلّا»، «ألا»، «أما»، «أمّا»، «أيا»، و شذت حروف كتبت ألفها مقصورة مثل:
«إلى»، «بلى»، «حتى»، «على» و تكتب الألف ممدودة، إذا كانت منقلبة عن نون «إذن» فتكتب:
«إذا» أو زائدة بعد «التاء» المنقلبة عن «ياء» «المتكلم» في النّداء، أو هي المنقلبة عن «ياء» المتكلم في النّداء مثل: «يا أبتا»، و في النّدبة، مثل: «و احسرتا»، «و اكبدا» و يجوز إلحاق هاء السّكت بعد الألف في النّداء و النّدبة فتقول: «يا أبتاه»، «و اكبداه» «و احسرتاه»، و تكتب ممدودة إذا كانت منقلبة عن «نون» التّوكيد الخفيفة، كقوله تعالى: كَلَّا لَئِنْ لَمْ تنته لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ و الأصل: لنسفعن، و نظم أحدهم ضوابط كتابة الهمزة بأبيات قال فيها:
نحو الفتى و العصا متى تثنّيه
تعرف كتابته بياء أو ألف
و الفعل زده التّاء تعرف أصله
كعفوت ثم الواو تبدل بالألف
و اكتب مزيدا عن ثلاثيّ بيا
فعلا أو اسما إنّ ذا لا يختلف
[١] من الآية ١٥ من سورة العلق.